14:43 pm 22 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أهالي المعتقلين السياسيين: السلطة تمنعنا من زيارة أبنائنا ومعرفة أحوالهم

أهالي المعتقلين السياسيين: السلطة تمنعنا من زيارة أبنائنا ومعرفة أحوالهم

رام الله – الشاهد| طالب أهالي المعتقلين السياسيين من حركة الجهاد الإسلامي، السلطة بالتوقف فورا عن الحملة الأمنية المسعورة والإفراج عن أبنائهم، مؤكدين أن أجهزة الأمن تمنع عنهم الزيارات والكشف عن أخبارهم وتفاصيل الاعتقال.

 

وتواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال عدد من نشطاء ومحرري الحركة وهم: ياسر أحمد دراغمة (22 عاماً)، وعبد الله زميرو (18 عاماً)، ومحمود علي السعدي (25 عاماً)، ونضال علي مقصقص (28 عاماً). وتلاحق المحررين أحمد مصطفى ملحم (22 عاماً)، ويزن منجد دراغمة (22 عاماً).

 

وأكد الحاج نور الدين والد المعتقل السياسي عبد الله أبو زميرو، إن قوات الاحتلال اعتقلت ابنه عبد الله (18 عاماً)، وحكمت عليه 34 شهراً، وأفرج عنه في 24/10/2021م، واعتقلته أجهزة السلطة بعد ثلاثة أشهر.

 

وذكر أنه تلقى اتصالاً عن اعتقال جهاز المخابرات لابنه من مكان عمله، لافتا إلى أنه لم يسمح لهم بالزيارات أو إخبارهم بتفاصيل الاعتقال، وتم تمديد اعتقاله ونقله إلى مسلخ أريحا "سيء الصيت".

 

وشدد على أن هذه الحملة الشرسة والتنسيق الأمني بلغ مستويات خطيرة يندى لها الجبين، لافتاً إلى أن جنين لم تشهد مثل هذه الحملة الأمنية المسعورة منذ قيام السلطة عام 1994م.

 

وحمَّل السلطة وجهاز المخابرات المسؤولية عن حياة ابنه، محذراً من أي تداعيات أو مضاعفات على نفسيته، قائلاً: إنه سيقوم بمحاكمتهم قضائياً محلياً ودولياً.

 

كما قالت والدة عبد الله، إنه بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، أقدمت السلطة على اعتقاله، لافتاً إلى أن الجميع من الفصائل يشهدون له بأخلاقه وسلوكه.

 

وأفادت والدته، إنهم تلقوا نبأ خطفه من الناس، ظناً أن اعتقاله على يد الاحتلال، مشيرة إلى أنه يتعرض لضغط نفسي أثناء اتصاله بهم لعدة دقائق.

 

وتواصل أجهزة أمن السلطة حملة الملاحقة والتحقيق والاعتقال بحق المواطنين والأسرى المحررين، ضاربة بعرض الحائط المطالبات بوقف الاعتقال السياسي والانتهاكات بحق الأسرى.

 

موجة اعتقالات

وكانت أجهزة السلطة شنت فجر أمس، حملة اعتقالات في مدينة نابلس، واعتقلت القيادي في حركة الجهاد عبد الرؤوف الجاغوب، وعدد من الشبان من عائلة حمايل ودويكات، قبل أن تفرج عن3 منهم صباح اليوم بعد موجة غضب شعبي ضدها.

 

وأفاد مصادر محلية أن حملة الاعتقالات تركزت في قرية بيتا جنوب نابلس، استهدفت الشبان الناشطين في المقاومة الشعبية والمدافعين عن أهالي القرية في وجه اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال.

 

 وذكرت المصادر أن عناصر من جهاز الأمن الوقائي قاموا بالاعتداء على الشاب بلال حمايل وإخوته ووالدته خلال عملية اعتقاله.

 

تواطؤ السلطة

وكان غضب المواطنين في بلدة بيتا وقرى جنوب نابلس تجاه السلطة قد في التصاعد أثناء التصدي للهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة للاستيلاء على أراضي جبل صبيح وجبل العرمة.

 

وعلى مدار سنوات طويلة، واجه المواطنون بصدورهم العارية ونجحوا في منع المستوطنين من الاستيلاء على العرمة وصبيح، في ظل غياب كامل لدور السلطة الفلسطينية.

 

لكن المواطنون شعروا مؤخرا أن دور السلطة انتقل من الغياب للتخذيل وافشال الجهود الشعبية في حماية الأراضي التابعة لبلدات بيتا وقبلان ويتما.

 

مواضيع ذات صلة