09:58 am 24 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

الجهاد الاسلامي: عباس وفريقه ابتلعوا منظمة التحرير التي فقدت مشروعها التحرري

الجهاد الاسلامي: عباس وفريقه ابتلعوا منظمة التحرير التي فقدت مشروعها التحرري

رام الله – الشاهد| أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن السلطة ابتلعت منظمة التحرير بوضعها الحالي، إذ أن فريق رئيس السلطة محمود عباس يريد منظمة لا يشاركه فيها أحد، معتبرة أن مشروع التحرير والعودة والاستقلال، غير موجود في المنظمة بوضعها الحالي الذي يسيطر فيه فريق أوسلو على فتح والمنظمة والسلطة، ويحرف مسار النضال الوطني الفلسطيني".

 

وشدد القيادي في الحركة وليد القططي على أن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي القادم ليست ذا فائدة، وأضاف: "أين هي منظمة التحرير الفلسطينية اليوم؟ ما الذي تبقى من المنظمة بعد أن ابتلعتها السلطة؟، الفريق الذي يسيطر على المنظمة لا يريد أحداً معه، أو يريده ليكون شاهد زور معه يشارك في ضياع فلسطين وموت القضية".

 

وتابع: "ولا ننسى أنه هو الذي أنشأ السلطة الفلسطينية وأعطاها الغطاء الوطني لممارسة التنسيق الأمني، والقيام بدور مدني وأمني يجعل الاحتلال مُريحاً للكيان الصهيوني، فلا فائدة وطنية من المشاركة في الدورة القادمة للمجلس المركزي، التي ستُعقد لتعبئة فراغات وظيفية فيه ولتعزيز سيطرة فريق محمود عباس على المنظمة وفتح والسلطة".

 

وأردف قائلا: "عندما تعود المنظمة قائدة للمشروع الوطني الحقيقي سندخلها، المجلس المركزي الفلسطيني يخضع لهذه المحددات التي وضعتها الحركة لنفسها".

 

واعتبر أن السلطة الفلسطينية التي جاءت بناء على اتفاقية أوسلو جوهرها حكم ذاتي مؤقت مدته خمس سنوات، وأقيمت على أساس برنامج سياسي لحركة فتح يؤمن بحل الدولتين، وبناء على المشروع الوطني المرحلي المفترض به أن ينتهي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة والقطاع.

 

وأشار الى أن السلطة الفلسطينية موجودة بدون مشروع سياسي وطني فقط وظيفتها المدنية وإدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة والقطاع تحت الاحتلال، موضحا أن وظيفتها الأمنية هي التنسيق الأمني مع الاحتلال في إطار الشراكة الأمنية مع الاحتلال.

 

وأردف بالقول:" ولذلك فالسلطة الفلسطينية بهذا الوضع وتلك الوظيفة لا تستطيع ممارسة أي دور وطني يخدم القضية الوطنية الفلسطينية".

 

ولم تكن نتائج اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح بترشيح شخصيات مغضب عليها شعبيا لشغل مناصب مهمة في منظمة التحرير، سوى برهان جديد على الحالة المزرية التي وصلت اليها المنظمة على يد حركة فتح.

 

فبعد ان اعتدت فتح على تاريخ المنظمة بتغيير ميثاقها الثوري وتجييرها لصالح الاعتراف بدولة الاحتلال، ها هي تسدد ضربات جديدة عبر مستخلصات اجتماع المركزية، وهو الامر الذي دفع المواطنين الى شن حملة غاضبة ضد حركة فتح على منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمين هاشتاج #اختطفوا_المنظمة للتعبير عن رفضهم لقرارات فتح.

 

مركزي على المقاس

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن أنه تقرر دعوة المجلس المركزي للانعقاد في مدينة رام الله يوم الأحد الموافق 6/2/2022.

 

وأوضح أن المركزي سيناقش الأوضاع التي تهم الساحة الفلسطينية والتصدي لما تتعرض له القضية الفلسطينية من هجمة استعمارية شرسة، وتعزيز الوحدة الوطنية وتطوير وتفعيل دور مؤسسات ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وكانت خلافات داخل فتح بسبب توزيع المناصب الشاغرة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أجلت انعقاد المجلس المركزي الذي يضم أعضاء اللجنة، والذي كان من المقرر عقده حسب واصل أبو يوسف، عضو التنفيذية عن تأجيل اجتماع المجلس المركزي الذي كان مقررا في 20 كانون الثاني/يناير الجاري.

 

والمجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني، وهو مسؤول أمامه ويشكل من بين أعضائه ويتكون من أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني وعدد من "الكفاءات والمستقلين والنقابات".

 

وتقرر تشكيل مجلس مركزي لمنظمة التحرير في الدورة الـ11 للمجلس الوطني عام 1973، لمعاونة اللجنة التنفيذية في تنفيذ قرارات المجلس الوطني وإصدار التوجيهات المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية بين دورتي المجلس المركزي الفلسطيني.

 

وفرغت السلطة هيئات ومؤسسات منظمة التحرير من مهامها وصلاحياتها ونقلتها للسلطة التي تحكمها حركة فتح وزعيمها محمود عباس الذي يتفرد بكل القرارات وعمل طوال السنوات الماضية ولا يزال على السيطرة عليها وتهميش بل إبعاد كل المنافسين والمعارضين لقراراته.

 

 

 

مواضيع ذات صلة