فتح والسلطة منعتا نصرة غزة واستنفرتا لتخريب مشاهد تحرر الأسرى

فتح والسلطة منعتا نصرة غزة واستنفرتا لتخريب مشاهد تحرر الأسرى

رام الله – الشاهد| كالعادة؛ أخرجت مشاهد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة تبادل أبرمتها حركة حماس مع “إسرائيل” برعاية قطرية؛ السلطة الفلسطينية وحركة فتح عن طورها لتشارك الاحتلال في تخريبها.

ذات السلطة وفتح لم تحركها دماء ٢٠ ألف فلسطيني قضوا في قطاع غزة بآلة الحرب الإسرائيلية ومنعت التضامن معهم حتى ولو بالكلمة.

ولم يتوقف دورها الخسيس منذ بدء العدوان باعتقال المقاومين وتبهيت التضامن ومنعه كليا والطلب من الاحتلال باعتقال كل من يفكر بتنظيم مسيرة منذ ٧ أكتوبر الماضي

ولم ترق هذه المشاهد المفرحة لكل فلسطيني حر؛ فأرسلت ضباطها الأمنيين إلى المسيرات لتخريبها والهتاف ضد حركة حماس دون خجل رغم أنها هي من أبرمت الصفقة فينا تخلت السلطة وفتح عنهم.

وهتف عناصر فتح في مسيرة تحرر فتى ينتمي للحركة ضمن الصفقة وسط نشر واسع لأعلامها: “عسكر فتحاوي عسكر راس الحمساوي كسر”

وعممت فتح على عناصرها بالانتشار الواسع ورفع الرايات في مكان الاستقبال في مدينة رام الله

ويرى مراقبون أن هذه المشاهد تسببت بضربة قوية إلى السلطة ولمشروعها السياسي الذي لم يجلب سوى الوهم والسراب بينما بات الشارع يصطف خلف المقاومة

إغلاق