حديث أولمرت عن شراكة “إسرائيل” والسلطة بمحاربة المقاومة يشعل غضبا

حديث أولمرت عن شراكة “إسرائيل” والسلطة بمحاربة المقاومة يشعل غضبا

رام الله – الشاهد| أشعلت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت الذي كشف عن تكثيف الجهود الأمنية الإسرائيلية مع أجهزة أمن السلطة لمنع تنفيذ أي عمليات بالضفة الغربية؛ ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وشن النشطاء هجوما واسعا على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على دورها المشين الذي يتزامن مع جريمة إبادة جماعية يتعرض لها قطاع غزة.

يذكر أن أولمرت قال في وقت سابق إن قوات الأمن التي تتبع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تعمل مع القوات الأمنية الإسرائيلية لمنع “محاولة الإرهاب” في الضفة الغربية.

ولم يستغرب النشطاء من حديث أولمرت عن السلطة ودورها في محاربة المقاومة؛ إذ وصفوها بالوكيل الأمني الذي يلهث وراء مصالحه الشخصية فقط.

الصحفي تركي الشهلوب غرد عبر تويتر: في الوقت الذي نقاتل فيه في غزة.. محمود عباس وعناصره الـ85 ألفًا، هم الخط الأول لحماية الاحتلال.. عليهم من الله ما يستحقون”.

فيما كتب الإعلامي أحمد منصور: “تصريح للتاريخ أشبه بما قرأناه عما حدث خلال الحروب الصليبية قبل 900 عام.. هذا يعني أن هناك 70 ألف بندقية فلسطينية في الضفة تحمي أمن إسرائيل”.

الناشط عبد العزيز المغربي وجه رسالة إلى أهل الضفة الغربية بقوله: بعد هذا التصريح من الصهيوني أولمرت ليس لكم عذر في الانقلاب على عباس و كلابه كل منكم ينقض على شرطي من شرطة عباس ويغنم قطعة سلاحه ويوجهها ضد الصهاينة، كفى ذلا وهوانا”.

الأكاديمي سام يوسف: “رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت يقول.. قوات الأمن التابعة لمحمود عباس تعمل اليوم مع قواتنا الأمنية لمحاولة منع الإرهاب في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) في الوقت الذي نقاتل فيه في غزة”.. المفروض ان هذا العباس هو رئيس السلطة الفلسطينية”.

ومنذ العدوان الإسرائيلي على غزة في ٧ أكتوبر الماضي؛ تواجه السلطة الفلسطينية انتقادات لاذعة وصلت حد اتهامها بالمشاركة فيه مع منعها أي دعم للقطاع المحاصر حتى لو بالكلمة واعتقال كل ما يخالف.

إغلاق