الديمقراطية: غياب السلطة عن دماء غزة عار لن يمحوه التاريخ

الديمقراطية: غياب السلطة عن دماء غزة عار لن يمحوه التاريخ

رام الله – الشاهد| طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيادة السلطة الفلسطينية إلى الكف عن تعطيل الدعوات للحوار الوطني والإصرار على الاكتفاء بالمراقبة في ظل حسابات شديدة الخطورة، لن تعود على القضية الوطنية ومصالح شعبنا إلا بالخسائر الفادحة التي قد ترتقي إلى مستوى نكبة جديدة.

وأكدت الشعبية في بيان أنه لن يسامح التاريخ من أخل فيها ونحوها بواجبه لمنع وقوعها، ومن أصر على التمسك بخياراته الفاشلة، رافضا أي شكل من أشكال الاجتماع الوطني، الذي بات الشرط الرئيس لقطع الطريق على المشاريع الخطيرة التي تحاك “لليوم التالي” لحرب غزة.

وأشارت إلى أنها تحاك في الوقت نفسه للعبث بالنظام السياسي الفلسطيني، وقطع الطريق على إعادة بنائه، والعمل بدلاً من ذلك بتوجيه الإدارة الأميركية لإقامة “سلطة فلسطينية متجددة”.

وختمت الديمقراطية بتأكيد على ضرورة وضع حد للمفارقة الخطيرة القائمة بين مشهدين فلسطينيين متنافرين: مشهد الصمود والبطولة للشعب ومقاومته في الميدان، في الضفة والقدس والقطاع، ومشهد غياب الدور القيادي الوطني الموحد، والمؤهل لتحويل الصمود بالميدان إلى انتصار وكسر للحرب والحصار، وإلحاق الهزيمة العسكرية والسياسية بالعدو الإسرائيلي.

إغلاق