16:02 pm 28 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

نقل المعتقل السياسي محمد العزمي من السجن للمستشفى بسبب تدهور حالته الصحية

نقل المعتقل السياسي محمد العزمي من السجن للمستشفى بسبب تدهور حالته الصحية

رام الله – الشاهد| كشفت عائلة العزمي "حسينية" عن أن أجهزة السلطة نقلت، اليوم الجمعة، نجلهم المعتقل السياسي المضرب عن الطعام في سجون السلطة محمد العزمي سكان جنين، للمستشفى جراء تدهور وضعه الصحي.

 

وذكرت العائلة أن ابنها محمد كان يعاني خلال الأيام الماضية من تدهور وضعه الصحي جراء اضرابه عن الطعام لليوم 19 على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقاله من قبل السلطة منذ 109 أيام، لافتة إلى أنه جرى نقله للمستشفى الوطني في نابلس نتيجة تدهور حالته الصحية.

 

وقالت العائلة إن السلطة تمنعها من زيارة ابنها المعتقل أو الاطلاع على حالته الصحية، وقال والده في تصريح صحفي، "في صباح هذا اليوم حاول ابني رامي برفقة أصدقائه زيارة ابني محمد، في مستشفى الوطني في نابلس ولكن تم منعهم من قبل الحراس الموجودين على باب الغرفة وهنا يؤسفنا المقارنة أن جميع من اضربوا عن الطعام في المعتقلات الصهيونية كانوا أهاليهم يزورهم في المشفى ويمكثوا عندهم وقتا طويلا".

 

وأضاف "ابني محمد وقبل أن يشرع بإضرابه المفتوح عن الطعام كان موعود بأن يبقى في جنين في اليوم الذي كانت له محكمة في محاكم السلطة ولكن الذي أصر على إرجاع ابني محمد أبو فادي إلى سجن الجنيد هو فؤاد بدره مسؤول ما يسمى الاستخبارات العسكرية في جنين ومن هنا نحمل المسؤولية الكاملة لفؤاد بدره عن حياة ابننا وما قد يحدث له من خوض هذه المعركة علما أن وضعه الصحي بدأ بالتدهور وأخيرا لن أسامح أي مسؤول إذا حصل لابني أي مكروه".

 

بدوره، قال اياد العزمي شقيق المعتقل محمد: "قضيتنا عادلة لكن المدافعين عنها ضعفاء.. انظروا في وجوه من استشهدوا انظروا لصفاتهم وشجاعتهم انظروا إلى كل تفاصيل حياتهم ستجدون أنهم لم يقتلوا عشوائيا بل اغتيلوا اغتيالا فعدونا يعرف أن هؤلاء هم قادة المرحلة القادمة لذلك عمل على تصفيتهم".

 

وبدأ العزمي إضراباً مفتوحاً عن الطعام في معتقله، احتجاجاً على اعتقاله التعسفي، وحمل إياد شقيق محمد السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة شقيقه الذي يعاني من مرض القولون ويرفض تناول الدواء.

 

احتجاز في مقر الاستخبارات

وذكرت العائلة في أغسطس الماضي، أن عناصر من الاستخبارات التابعة للسلطة اعتقلت محمد، واحتجزته في مقر الاستخبارات برام الله كونه عنصر في جهاز الأمن الوطني، بسبب تلقي العائلة اتصالا هاتفيا من رئيس حركة حماس اسماعيل هنية للتعزية باستشهاد ابن شقيقه أمجد العزمي.

 

وكان أمجد العزمي استشهد مع ثلاثة شبان خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين، في 16 أغسطس الماضي، وما زال جثمانه محتجزاً لدى الاحتلال حتى اللحظة.

 

وشددت العائلة أن أجهزة السلطة ترفض لها التواصل مع حمودي أو الإطمئنان على صحته، وذلك على الرغم من معاناته من إصابة سابقة في كتفه.

 

احتجاز تعسفي

واستنكر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، استمرار أجهزة الاستخبارات العسكرية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، باحتجاز المواطن محمد العزمي من محافظة جنين، منذ تاريخ 13أكتوبر 2021م.

 

وأكد المركز أن احتجاز العزمي يأتي على خلفية تلقيه مكالمة من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية معزيا باستشهاد ابن أخيه "أمجد العزمي"، حيث يجرى التحقيق على ذلك.

 

وقال المركز، إنه "وفقًا للمعلومات لدى المركز فقد تم التواصل مع الأجهزة من قبل اهل المعتقل ورجال الإصلاح إلا أنه لم يتم التجاوب معهم، رغم تلقيهم وعدوات بالإفراج عنه حتى تاريخه".

 

وأضاف أن "ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المقيدة للحقوق والحريات، تزايدت في الآونة الاخيرة خاصة بعد وفاة الناشط الحقوقي "نزار بنات" على يد أجهزة الأمن الفلسطينية، وتحاول فرض واقع دكتاتوري على الفلسطينيين، من خلال اعتقال المواطنين وإهانة كرامتهم الإنسانية بصورة غير لائقة وغير أخلاقية".

 

وقال المركز إن "قيام أجهزة السلطة بارتكاب الانتهاكات الحقوقية والدستورية، ويعود بالضرر على حالة حقوق الانسان ويشكل خطراً على حياة المواطنين وحقوقهم المكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني والاتفاقيات التي تعزز حالة حقوق الإنسان والتي صادقت عليها السلطة الفلسطينية بُغية أن يتمتع الإنسان بحقوقه وحرياته، إلا أنها بممارساتها تحرمهم منها، وتشجع عملية الاقصاء والتمييز على أساس حزبي".

 

وأكد أن ما أفعال السلطة تشكل انتهاك لحالة الحقوق والحريات، وعليه فإنه يطالب بضرورة الإفراج الفوري عن المحتجز العزمي وطمأنة أهله عليه، كونه لم يرتكب جرما يسحق الاحتجاز والعقوبة، والعمل على وقف الاعتقالات والاستدعاءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.

 

مواضيع ذات صلة