09:14 am 29 يناير 2022

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الشعبية: لايحق لأحد أن يحدد الحضور في مؤسسات المنظمة

الجبهة الشعبية: لايحق لأحد أن يحدد الحضور في مؤسسات المنظمة

رام الله – الشاهد| أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنه لا يحق لأحد أن يحدد من يتم دعوته لاجتماعات منظمة التحرير.

 

جاء ذلك را على تصريح للقيادي في فتح عزام الأحمد قال فه انه لم يتم توجيه دعوة للجبهة لكي تشارك في الاجتماع القادم للمجلس المركزي للمنظمة.

 

وشدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني خليل، على أنه لا يحق لأحد أن يحدد من يتم دعوته وليس دعوته، خاصة وأنه ليس اجتماع دعا له شخص إنما مؤسسة منظمة التحرير، وعليه فإن هذا الحديث مردود عليه.

 

وأشار الى أن الجبهة ستصدر موقفا رسميا بخصوص المشاركة من عدمها قريبا جدا.

 

رفض الإقصاء

وكانت الجبهة قد شنت قبل يومين، هجوماً شديداً على عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ووصفته بـ"الإقصائي وغير المسؤول".

 

وقال القيادي في الجبهة ماهر حرب في رده على تصريحات الأحمد والذي أعلن فيها أن جميع فصائل المنظمة ستشارك في اجتماع المجلس المركزي، المقرر عقده في السادس من فبراير المقبل، في مدينة رام الله، "تصريحات متسرعة وإقصائية وخطيرة".

 

وأضاف: "هذا للأسف تعودنا عليه من الأخ عزام، وهي حالة لا تبشر بخير، لأن تصريحه يأتي مع عدم صدور المواقف النهائية بشأن المشاركة من عدمها للغالبية العظمى من فصائل منظمة التحرير"، مشيراً إلى أن "كلام الأحمد غير مسؤول، ولا يفهم منه إلا استثناء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من منظمة التحرير، واعتبارها خارج إطارها".

 

ورجح حرب إلا تشارك الجبهة الشعبية في المجلس المركزي، وذلك لأنها لم تستقبل أي ردود سياسية مقنعة من حركة فتح، تتعلق بما تم طرحه من قبل الجبهة من أسئلة واستفسارات حول مختلف القضايا.

 

وأضاف: "بالمقابل، حركة فتح لم تقدم رؤية وطنية شاملة جامعة، تلزم الرئيس محمود عباس، باتخاذ قرارات مصيرية هامة، تتعلق بالمجالس ذات العلاقة، وهي المركزي، والمجلس الوطني، والتشريعي أيضًا".

 

تشريع الديكتاتورية

وكان التحالف الشعبي للتغيير، حذر من أن الهدف من اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير هو تشريع نهج التفرد والديكتاتورية وتعزيز القبضة الأمنية على الشعب وانتخاب لجنة تنفيذية مطواعة في يد رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس ومجموعته الضيقة، التى عملت ولا تزال على فكفكة منظمة التحرير لإنهائها كإطار جامع للشعب الفلسطيني وتفريغها من مضامين واستحقاقات النضال الوطني التحرري.

 

وأرسل التحالف المكون من (حراكات شعبية وطنية ديمقراطية، شبابية ونسوية ونقابية ومجموعات ضاغطة، وشخصيات وطنية وكتل انتخابية ومجموعات سياسية مستقلة) مذكرة لفصائل منظمة التحرير والشخصيات الوطنية والمستقلة، تؤكد على رفضه القاطع لاجتماع ما يسمى المجلس المركزي، المزمع عقده في 6 شباط القادم.

 

واعتبر أن هذا الاجتماع فاقداً للشرعية ومحاولة لتصفية ما تبقى من منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الضرب بعرض الحائط إرادة الشعب الفلسطيني وقوانين وأنظمة المنظمة.

 

وشدد التحالف على أن هذه الخطوات تصفية للقضية الوطنية برمتها وترسيخ لمشروع الحكم الذاتي المسخ، مطالباً جميع الأعضاء والفصائل والقوى، بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية من خلال عدم المشاركة في هذه المؤامرة على الشعب وأرضه وحقوقه.