لماذا تتناوب أجهزة السلطة على عائلة شولي بنابلس؟

لماذا تتناوب أجهزة السلطة على عائلة شولي بنابلس؟

نابلس- الشاهد| تتناوب أجهزة السلطة الفلسطينية على اعتقال شباب عائلة شولي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية لتدفيعهم ثمن مناصرتهم للقضايا الوطنية وخاصة قطاع غزة.

ولا تكاد تمر أيام معدودة حتى تسمع عن اعتقال شاب أو اثنين في سجون السلطة سيئة الصيت والسمعة وتعذيبهم بأفظع الطرق.

وتعرف عائلة شولي بأنها من عوائل الضفة الغربية التي قدمت خيرة شبابها شهداء وأسرى وجرحى في طريق تحرير فلسطين.

فقد هاجمت قوة أمنية تابعة للسلطة منزل الشقيقين يحيى وحمزة شولي في عصيرة الشمالية بمدينة نابلس لاعتقالهما.

وشرعت القوة في تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته قبل أن تعتقل يحيى وحمزة وتقتادهما إلى مقرهما في المدينة.

وتسبب الهجوم بحالة من الخوف والرعب لدى الأطفال والنساء في المنزل وسط دعوات للتخلص من هذه المرتبطة بمصالح وأهداف الاحتلال.

ولم يكن هذا الاعتقال هو الأول بل سبقه انتهاكات متواصلة من أجهزة السلطة بينها اعتقال المحررين أدهم وعماد شولي وتمديد اعتقالهما.

وقبله اقتحام أجهزة أمن السلطة بلدة عصيرة الشمالية في ساعة متأخرة لتعتقل ١١ شابا على خلفية دفاعهم عن المـطـارد عدي صادق شولي، ومحاولتهم منع اعتقاله وكان بينهم الشاب أحمد صادق شولي.

كما أصيب الشاب هاني منقذ شولي بجراح خطيرة برصاص أجهزة السلطة خلال مواجهات مع أهالي عصيرة الشمالية بعد محاولتهم اختطاف مطارد.

إغلاق