محلل: برنامج إصلاح السلطة رضوخ للإملاءات وتنفيذه لا يكون عبر اشتية

محلل: برنامج إصلاح السلطة رضوخ للإملاءات وتنفيذه لا يكون عبر اشتية

رام الله – الشاهد| رأى المحلل السياسي القيادي في حركة فتح أيمن الرقب أن الإعلان عن برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية الذي كشفت عنه حكومة مركزية الحركة برئاسة محمد اشتية في هذا التوقيت بأنه “رضوخ لرغبات دولية”.

وقال الرقب في تصريح إن هناك حاجة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، لكن الأمر لا يتعلق فقط بإصلاحات ينفذها اشتية، بل الحاجة أولًا إلى حوار “فلسطيني-فلسطيني” وتشكيل حكومة تكنوقراط تضع رؤية عاملة، وتقوم بعد ذلك بتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

وأضاف: “يجب أن نبادر لترتيب بيتنا الفلسطيني من خلال مصلحتنا بتشكيل حكومة تكنوقراط توافق عليها كافة الفصائل وتأخذ على عاتقها الاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب بالإشراف على غزة وترتيب الأوضاع والإشراف على كافة الملفات المختلفة في حالتنا الفلسطينية”.

وأكد الحاجة لرؤية شاملة تتفق عليها كل الفصائل الفلسطينية، ومن الأفضل تشكيل حكومة تكنوقراط تأخذ على عاتقها الإصلاح الشامل في السلطة الفلسطينية “حتى لا يُفرض علينا ذلك”.

وشهدت الأسابيع الماضية توالي الزيارات من مسؤولين أميركيين كبار للضفة الغربية للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على أمل أن يتمكن من إدخال ما يكفي من تعديلات على سلطته بما يجعلها مؤهلة لإدارة غزة بعد الحرب في غزة.

والتقى عباس بمستشار بايدن للأمن القومي جيك سوليفان ثم وزير الخارجية أنتوني بلينكن في فترات متقاربة.

إغلاق