كتبت فاطمة الوحش: ثلاثية الخيانة المقدسة.. روابط القرى واخوة دايتون والتنسيق الأمني

كتبت فاطمة الوحش: ثلاثية الخيانة المقدسة.. روابط القرى واخوة دايتون والتنسيق الأمني

الضفة الغربية – الشاهد|كتبت فاطمة الوحش: في الحرب العالمية الثانية قام مساعد هتلر بتسليم نفسه إلى بريطانية فسعدت بذلك واعتبرها انتصارا وطلبوا منه أن يكشف عن أسرار ألمانيا العسكرية فقال لهم انا خنت هتلر لاختلافي معه ولم اخن ألمانيا وطني فغضبت بريطانيا وإصدرت الامر باعدامه فتقدم الى منصة الإعدام مبتسما ،، قائلا سعيد بنفسي انني لم اخن وطني.

في مرحلة الانتداب البريطاني كان هناك رفض كبير لوجوهم على أرض فلسطين وخاصة بعد وعد بلفور وسقوط الخلافة الاسلامية العثمانية وبقي السلاح الفلسطيني مرفوعا بوجه الإنجليز في غزة (1917) في معركتي غزة الاولى وغزة الثانية وتكبدت بريطانيا الكثير من الخسائر ووجدت بريطانيا ان لا مكان لها في فلسطين الا بمعرفة البلاد والعباد فعملت على,,,

– الاستعانة بالاعيان والوجهاء ومنحتهم المكانة والنفوذ وبعضا من السلطات وجعلتهم مرهونيين لها بالولاء والعطاء.

– انشاء شرطة فلسطين (1919_1947) والمكونة من الاقليات لتثبيت وجودهم  من الدروز والنصارى والشركس والشيشان.

وقد استخدموا للقضاء على ثورة (1936) ثم حفظ العوائل الانجليزية قبل انسحاب بريطانيا واحلال الصهاينة.

– ظهور الكلاب المنفلتة المسعورة المأجورة في الفترة  (1948 _1975) وتعمل بشكل منفرد وتأخذ شكل تعاون المخاتير او الاقطاعين او بعضا من الوجهاء واثرياء الدم الفلسطيني.

وبدأ ظهور الأجهزة العميلة المنظمة وبالتعاون مع الحاكم العسكري في مدن الضفة الغربية ومنهم.

– روابط القرى (1975_1994) والمكونة وجهاء المناطق التعاونين وهم من (مخاتير ،رجال مال واعمال،، تجار ) وتسند اليهم مهام التنسيق المباشر مع الحاكم العسكري الصهيوني للمنطقة ومن اهم اعمالهم القيام بتسريب الأراضي وكشف بالنفوس والقضاء على الحركات الثورية الشبابية الى جانب العمل على الاسقاط الأخلاقي للشباب والاتجار بالاعراض ،،(هذه لم تستمر طويلا بسبب اغتيالهم).

– حراس اتفاقية أوسلو الامنية  بين الأمن الوقائي الفلسطيني والشاباك الإسرائيلية (1994_ 2007) وتم اغتيال أبرز القيادات الثورية الفلسطينية ومن اهم أعمالها نشر الرذيلة والافساد بانشاء كازينو اريحا وتحويل شوارع غزة الى كرخانات من الرذيلة في اكبر عملية إفساد اخلاقي تشهده الأراضي الفلسطينية في تاريخها!.

– مشروع اخوة دايتون الامني والذي (2007_ 2014)وجاءت مع اتفاقية في اطار مقايضة الأمن بالاقتصاد وان الأمن الإسرائيلي هو المرجعية والملفت للانتباه ان مؤسس وحدة دايتون جنرال امريكي يهودي مجرم سابق في حرب العراق !!.

**التنسيق الامني المباشر ودمج كل الأجهزة(2014 _ الى الان) وتعتبر مقدسة للطرفين مؤسسة السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني،، ويسعى المشروع بالقيام بوظيفة حراسة امن إسرائيل الداخلي والخارجي!.

ومن أبرز مهام هذه المؤسسات الامنية،،

* القيام بكل الأعمال القذرة نيابة عن العدو الصهيوني!

* حفظ امن اسرائيل!!

* تسريب الأراضي الفلسطينية للصهاينة!

* القيام بعمليات تجسس على المقاومة!

* تصفية الثوار اما بالاعتقال او القتل او الأبعاد!

* تسهيل اقتحامات الأراضي الفلسطينية!

* تجنيد عملاء لصالح العدو الصهيوني!

وقد سعت السلطة الى توسيع دائرة توظيف اغلب الشباب من فئات (الهمل ،الزعران ،السرسرية، اصحاب الاحكام الجنائية، اصحاب القيود الاخلاقية اصحاب المرجعيات الأجنبية الخارجية ، اصحاب الانتماءات الصهيونية) وشملت اغلب قرى الضفة وقطاع غزة وسهلت الامور المالية كما ساهمت وبالتعاون مع العملاء والسماسرة والسلطة في عمل شراكة ثنائية لبيع الاراضي لغايات الاستيطان مع (جمعية العاد )الصهيونية لانها تتقاضى دخلها المالي من وزارة الدفاع الامريكي !!

ومع معركة طوفان الاقصى نشطت مؤسسة التنسيق الامني بشكل خرافي لمنع اي حراك ثوري مساند لأهلنا في غزة من داخل الضفة الغربية وباسلوب ممنهج من الاعتقالات والاغتيالات وتسهيل عمل الشاباك الصهيوني والمستعربين لتنفيذ اعمالهم الاجرامية.

والاهم ان سجون السلطة والمعروفة بمصطلح (المسالخ) لقمع الحراك الثوري الفلسطيني وتخفيفيا على الصهاينة!!.

الان المقاومة الاسلامية في غزة غيرت المعادلة وقامت بتنظيف غزة من عملاء الأجهزة العميلة وهذا ما يميز هذه المعركة العظيمة في غزة وستشكل بإذن الله قريبا محاكم ثورية لتنظيف فلسطين من بقايا واتباع العمالة والسقوط ،، ان غزة اليوم تسطر حالة من الانتصار والنجاح وبلوغ الهدف،، الله غالب.

إغلاق