إياد العزمي: السلطة عامل رئيسي في عرقلة تطور المقاومة بالضفة

إياد العزمي: السلطة عامل رئيسي في عرقلة تطور المقاومة بالضفة

جنين – الشاهد| اتهم إياد العزمي والد الشهيد أمجد العزمي، الذي تحتجز “إسرائيل” جثمانه، السلطة الفلسطينية بأنها عامل رئيسي في عرقلة تطور وتقدم فصائل المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال العزمي إن “إسرائيل” قادرة من خلال السلطة الفلسطينية على منع انتقال المقاومة من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، ومن المخيمات إلى الخارج إلى البلدات والقرى المحيطة.

وأكد أن السلطة الفلسطينية تحارب المقاومة في الضفة الغربية لأن المقاومة وفصائلها لا تهدد وجود “إسرائيل” فحسب؛ بل السلطة الفلسطينية أيضا، وهو انتقاد وإيمان شائع في الضفة الغربية المحتلة.

لكن مثل العديد من الفلسطينيين الآخرين في شمالي الضفة الغربية، بما في ذلك قرى مثل عزون، بين العزمي أن الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية لسحق المقاومة قد يبطئ تقدمها ونموها في مناطق أخرى من الضفة الغربية، لكنها لن توقفها.

وكانت لجان حقوقية وأهلية رصدت تصاعدا واسعا في انتهاكات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وهو ما ظهر جليا خلال العام 2023.

وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية إن أجهزة السلطة ارتكبت 3062 انتهاكا ضد مواطني الضفة بمختلف أطيافهم وشرائحهم.

وتنوعت الانتهاكات بين اعتقالات على خلفية سياسية أو تعذيب أو استدعاءات أو ملاحقات أو مداهمة منازل وقمع مسيرات وإطلاق نار على سيارات مطاردين وغيرها.

وكثفت أجهزة السلطة الفلسطينية من سياسة الاعتقال السياسي في الضفة الغربية المحتلة خدمة للاحتلال الإسرائيلي؛ إذ يقول مراقبون إنها وصلت ذروتها.

تكثيف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية يأتي في وقت ينفذ فيه الاحتلال أروع المجازر وأكثرها دموية وعددا في قطاع غزة.

ولا يكاد يمر يوم دون أن تسجل مؤسسات حقوقية عشرات حالات الاستدعاء والاعتقال والملاحقة من قبل هذه الأجهزة التي باتت وجهة لعملة واحدة مع الاحتلال. حد

إغلاق