محلل: رصيد السلطة في غزة صفر وستفشل قبل مهمتها وتجديدها لن يغير شيئا

محلل: رصيد السلطة في غزة صفر وستفشل قبل مهمتها وتجديدها لن يغير شيئا

واشنطن – الشاهد| قال المحلل السياسي مازن النجار إن الإشكالية الأكبر التي ستواجه السلطة الفلسطينية أن قطاع غزة ليس مفتوحا لها ولا حتى لأعمال الإغاثة ودخول الأغذية،”لذلك لن تفعل الحكومة شيئًا مهمًا تجددت”.

وأضاف النجار في تصريح: “رصيد السلطة عند أهل قطاع غزة أقرب إلى الصفر أو على الأقل منخفض جدا جدا” ويتساءل: “كيف ستتولى مسؤولية القطاع؟ هل ستحضر الآلاف من القوات الأمنية في الضفة؟ الحقيقة أن المقاومة ستكون باقية وليست هناك مؤشرات على أنها ستختفي، والناس شاهدت الدمار ولديها مشاعر سلبية من إسرائيل وأميركا وكل من يتحالف معهما”.

وأردف: “من يتولى السلطة على أرض الواقع في المناطق الفلسطينية هو وزير الجيش الإسرائيلي… لا يمكن لأحد التحرك لا في غزة ولا في الضفة بدون إذن أو تأشيرة من المنسق أو من وزير الجيش، لذلك ما تبقى من صلاحيات لرئيس حكومة السلطة صلاحيات محلية في نطاق تسيير الأعمال وإدارة قوات الشرطة الفلسطينية وإقامة بعض المشاريع المحلية والتربية والتعليم”.

وأكدت: “لذلك لا أرى أي تغير محتمل من إقامة حكومة فلسطينية جديدة، لكن على ما يبدو فإن الإدارة الأميركية تريد أن تعود إلى نفس السيناريو الذي كان في فترة بوش الابن عندما أرادوا تقليص صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية آنذاك، ياسر عرفات، ومنح الصلاحيات لرئيس الحكومة محمود عباس أبو مازن، الذي تولى لاحقا أيضا رئاسة السلطة الفلسطينية”.

ويرى بنا أن الهدف النهائي محاولة فتح آفاق جديدة وتجهيز المنطقة لليوم التالي بعد الحرب، ومحاولة منح السلطة الفلسطينية صلاحيات للسيطرة على قطاع غزة “لأن إسرائيل لا تريد السيطرة المدنية وتريد أن تكتفي بالسيطرة الأمنية والسيطرة على الحدود ولا يمكن إدخال قوات دولية لأن الأمر قد تكون له تبعات في القانون الدولي”.

إغلاق