محلل: إصلاحات السلطة تجميلية لتهدئة الغضب من جرائمها وفسادها

محلل: إصلاحات السلطة تجميلية لتهدئة الغضب من جرائمها وفسادها

رام الله- الشاهد| قال المحلل السياسي غسان خطاب إن قرار استقالة رئيس حكومة مركزية حركة فتح محمد اشتية كان برغبة من رئيس السلطة محمود عباس يريد عبر القرار الذي اتخذه أن يبين للوسيط الأمريكي أنه يسير في طريق الإصلاح”.

وسبق أن كان ملف إصلاح السلطة الفلسطينية محل مباحثات بين. عباس ووزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن خلال زيارته رام الله في 10 يناير الماضي.

وقال بلينكن يومها إنه تحدث مع عباس حول “أهمية إصلاح السلطة الفلسطينية لكي تكون قادرة على تحمل مسؤولياتها في غزة وأن يتم توحيدها مع الضفة الغربية تحت إدارة فلسطينية”.

وتلبية للمطلب الأمريكي، شرع عباس نهاية يناير في القيام بالعديد من الإصلاحات وفي ميادين عدة، كالعدالة إذ عين قضاة جدد في المحكمة العليا.

كما أجرى تغييرات في صفوف القوات الأمنية وفي قطاع الصحة. لكن العديد من المختصين في الشأن الفلسطيني أكدوا أن هذه الإصلاحات “تجميلية هدفها تهدئة الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي”.

إغلاق