17:28 pm 4 فبراير 2022

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الشعبية تدعو لتحرك شعبي واسع لاستعادة منظمة التحرير من خاطفيها

الجبهة الشعبية تدعو لتحرك شعبي واسع لاستعادة منظمة التحرير من خاطفيها

رام الله – الشاهد| دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الى تحرك شعبي ووطني في الوطن والشتات لاستعادة منظمة التحرير من مختطفيها، مؤكدة أن نهج التفرد والهيمنة والاختطاف للمؤسسات الوطنية وخاصة منظمة التحرير أدخل القضية الفلسطينية في مأزق كبير.

 

وشدد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة نصر الله جرغون، على أن عقد اجتماع المجلس المركزي في فبراير الجاري دون شرعية وطنية وشعبية وقانونية، يعزز دور شريحة اجتماعية متناغمة ومستفيدة من استمرار الانقسام ومشروع أوسلو.

 

واعتبر أن ذلك يساهم في إحداث المزيد من حالة الشرذمة والتفكك، واتساع الفجوة بين الشعب الفلسطيني، وطبقة اجتماعية علائقية تتغذى على هذا الانقسام، وعلى استمرار اختطاف المنظمة.

 

وأكد أن الاتحادات والنقابات والأطر العمالية التي كانت تعُتبر أهم مكونات منظمة التحرير وأداة نضال أساسية في مواجهة الاحتلال، كانت من أبرز ضحايا نهج التفرد والهيمنة، والذي ساهم في تقليص دورها، وتحويلها إلى كيان مهمش بخدمة فصيل واحد، وتهميش طبقة العمال تحديدًا.

 

وقال إن نهج الهيمنة والتفرد أوصل شعبنا وقضيتنا إلى نفق مظلم، مضيفا: "لذلك فقد آن الأوان لتحرك شعبي ووطني في الوطن والشتات لاستعادة المؤسسات الوطنية وفي المقدمة منها منظمة التحرير من مختطفيها".

 

المبادرة تقاطع

وكانت المبادرة الوطنية الفلسطينية، أعلنت مساء أمس الخميس، مقاطعتها اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

وتعتبر المبادرة، رابع فصيل في المنظمة، يعلن مقاطعته اجتماعات المجلس المركزي بعد الجبهة الشعبية - القيادة العامة، طلائع حزب التحرير الشعبية- قوات الصاعقة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 

ودعت المبادرة، رئاسة المجلس الوطني، واللجنة التنفيذية، لتأجيل اجتماع المجلس المركزي، والبدء فورا بحوار وطني شامل للتحضير لانعقاده بحيث يصبح ذلك الاجتماع رافعة لتنفيذ القرارات السابقة للمجلس المركزي، ولتعزيز الوحدة الوطنية، واستعادة الديمقراطية الداخلية وتحديد موعد سريع لانتخابات المجلس الوطني والانتخابات التشريعية والرئاسية، والتوافق على برنامج وإستراتيجية وطنية كفاحية، وبما يضمن مشاركة جميع القوى الفلسطينية في أعماله.

 

وأكدت أنه في حالة الإصرار على الاستمرار في عقد المجلس المركزي المحدد في 6\2\2022، دون إجراء الحوار الوطني المطلوب، فإن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لن تشارك فيه احتراما لمواقفها، وللإرادة الشعبية الفلسطينية الطامحة إلى إصلاح منظمة التحرير، وإلى تحقيق الوحدة الوطنية على أساس الشراكة الديمقراطية وبرنامج كفاحي لمواجهة الاحتلال ونظام الأبرتهايد العنصري.

 

شطب المنظمة

وكان عضو الحراك الوطني الديموقراطي عمر عساف، أكد أنّ قرار عقد المجلس المركزي بهذا الشكل لا يعمق الانقسام الفلسطيني فقط، بل يحمل مخاطر كبيرة حيث أنه يشطب دور منظمة التحرير.

 

وشدد أن قرار المجلس المركزي ينهي دور المجلس الوطني الفلسطيني ويغطي على سياسة التنازلات والتنسيق الأمني وعلى مشروع السلام الاقتصادي الوجه الآخر لصفقة القرن.

 

ونبه الى أنّ هذا المجلس يشكل محطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني؛ لأن ما بعده لن يكون كما قبله وما فعلته الجبهة الشعبية متوقع أن يصدر منها لأنها كما عهدناها دائماً حريصة على مصالح الشعب والوطن، ولا تبحث عن مكاسب فئوية هنا أو هناك.

 

وطالب عساف القوى اليسارية والديمقراطية الأخرى بالسير على هذا النهج الذي تسلكه الجبهة الشعبية وتتخذ القرارات الجريئة بهدف تصويب البوصلة، لأن الوطن في خطر.

 

وقال إنه خلال السنوات الماضية تم تعميق التفرد والاستبداد وقمع الحريات والتحكم في رقاب الهيئات الوطنية والحزبية، والمجلس المركزي مطلوب منه أن يجتمع لنقاش هذا الأمر لا أن يجتمع من أجل أن يحل محل المجلس الوطني، وبالتالي هذا يساهم بشطب الدور التمثيلي لمنظمة التحرير".

 

ولفت أن انعقاده من جهة أخرى الاجتماع اليوم يأتي بديلا للانتخابات وتكريس سياسة التفرد والقمع، كما ويراد لهذا المجلس أن يزكي سياسة أبو مازن التي أثبتت فشلها بإجماع وطني ويعمّق التنسيق الأمني، وكله باتجاه التفريط بالحقوق الوطنية".

مواضيع ذات صلة