08:50 am 5 فبراير 2022

أهم الأخبار الأخبار

اشتباكات عنيفة خلال شجار عائلي وحرق منازل بمدينة الخليل صور + فيديو

اشتباكات عنيفة خلال شجار عائلي وحرق منازل بمدينة الخليل صور + فيديو

رام الله – الشاهد| استمرارا لمسلسل الانفلات الأمني، اندلع شجار عائلي عنيف في أحد الشوارع وسط مدينة الخليل، حيث سمع المواطنون دوي إطلاق النار الكثيف في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

 

وأفادت مصادر محلية انه لم يتم الإعلان عن وقوع اصابات بشرية جراء إطلاق النار، بينما عبر المواطنون عن غضبهم من استمرار حالة الانفلات الأمني وإطلاق النار الذي يتسبب في ترويع النساء والاطفال.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لإطلاق النار في منطقة الشجار، حيث تعرض سكان المنازل في تلك المنطقة لخطر التعرض لإصابات مميتة.

 

كما أفادت مصادر محلية أن مجهولين أقدموا فجر اليوم السبت، على إحراق أحد المنازل في منطقة نمرة بالخليل جراء إطلاق زجاجة نارية حارقة تجاهه.

 

وأظهرت الصور مشاهد لواجهة المنزل وهي محترقة، فضلا عن احتراق العفش ومحتويات المنزل بشكل كامل تقريبا.

 

 

 

 

 وتشهد عدة مدن في الضفة الغربية حالة من الفلتان الأمني المتواصل، الأمر الذي خلق حالة من فقدان الأمن لدى المواطن، ناهيك عن فشل أجهزة السلطة في توفيره بل ومشاركتها في كثير من الأحيان بالتواطؤ مع منفذيها.

 

 سلاح خارج القانون

وأكد تقرير أصدرته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، حول واقع انتشار الفلتان واستخدام السلاح، أن استخدامه يكون غالبا من قبل مسؤولين نافذين، وأشخاص مؤطرين تنظيمياً، ومواطنين آخرين في فرض الحلول خارج نطاق القانون، وفي الشجارات العائلية، وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية، وأحيانا في ارتكاب جرائم والتهديد والابتزاز.

 

وأوضح أن السلاح المنتشر بأيدي مواطنين معينين هم في الغالب يتبعون الأجهزة الأمنية أو مؤطرين تنظيمياً ويتبعون تنظيم حركة فتح في الضفة على وجه التحديد، وهو ما أكسبهم نفوذاً كبيراً في المجتمع حتى وإن لم يستخدموا السلاح بصورة مباشرة.

 

وقال إن الحديث عن ظاهرة انتشار السلاح وسوء استخدامه تصاعد بدرجة كبيرة في المجتمع الفلسطيني، وذلك بسبب ملاحظة انتشاره الكثيف بين أيدي المواطنين من جديد، واستخدامهم له في الشجارات العائلية وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية.

 

وحذر التقرير مما يدور حاليا من سباق تسلح بين المواطنين والعائلات والعشائر في فلسطين، الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً للسلم الأهلي ولحق الأفراد بالأمن الشخصي ولحقهم في الحياة وفي السلامة الجسدية.

 

مواضيع ذات صلة