11:18 am 5 فبراير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

نقابة الأطباء تتحدى حكومة اشتية وترفض رفع أسعار كشفية منتسبيها

نقابة الأطباء تتحدى حكومة اشتية وترفض رفع أسعار كشفية منتسبيها

رام الله – الشاهد| بينما تتورط حكومة عضو اللجنة المركزية لفتح محمد اشتية في وحل الازمات الحالية وعلى رأسها ارتفاع الأسعار، تحاول أن تتهرب من مسئوليتها بزعم أن مطالب بعض الفئات لن تدفعها لرفع نسبة الضرائب، مُلمِحة في ذلك إلى مسئولية ستقع على أصحاب تلك المطالب بسبب زيادة الضرائب.

 

هذا الهروب أعلن عنه وزير المالية شكري بشارة الذي زعم بان الحكومة لن ترفع نسبة الضرائب من أجل الاستجابة لمطالب الاطباء بتحسين أوضاعهم المالية، وهو الأمر الذي دفع النقابة للرد بعنف على الوزير والتأكيد على انها لن ترفع سعر الكشفية الطبية ولن تنجر لفخ الحكومة.

 

 

 

وتفاعل المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي مع قضية رفض الضرائب على المرضى والاطباء، واتهموا الحكومة بانها تسعى لتصدير أزماتها وفشلها لغيرها، وأنها لا تفعل ما يجب من اجل توفير خدمة جيدة للمواطنين بأسعار معقولة.

 

وكتب المواطن خليل حلوة، فدعا الحكومة الى الالتفات لمطالب الاطباء وإعطائهم حقوقهم، كما تفعل مع عظم الرقبة المسئولين الكبار، وعلق قائلا: "يعطوا الاطباء مثل ما بيوخذوا بالإضافة الى الكماليات الي بيوخذوها من هون وهون

 

اما المواطن داوود عطاونة، فأشار الى أن الحكومة تتلاعب بالأطباء عبر الزعم بعدم رفع الضريبة، بينما في الحقيقة فإنها تفعل العكس وتتنكر لاتفاقية سابقة مع الاطباء، وعلق قائلا: "طبعآ كل هالضرايب وهم ما بدهم يرفعوها عشان يطبقوا الاتفاقية كيف لو يطبقوها ههههههه".

 

أما الطبيب أيمن عياد، فصب جام غضبه على رئيس الحكومة محمد اشتية الذي خيَّر المواطنين بين المال والوطن فلم يحصلوا على أي منهما، وعلق قائلا: "إلي بيحكيلك بدك وطن أكثر وإلا مصاري أكثر ،، وانت لا أنت شايف لا وطن ولا مصاري، ، والوضع الصحي والاجتماعي والسياسي في تدهور ،، الله يستر شو ممكن يعملوا فينا لسه قبل ما ينصرفوا".

 

 

أما الطبيب مراد رفاعية، فاستنكر حديث وزير المالية عن نفسه رفع الضرائب، وعلق قائلا: "كلام عاي عن الصحة...فالاطباء يطالبون بالعلاوة من سنة ٢٠١٣ وهل كل انتكاسات اقتصادنا سببها الاطباء...الشمس لا تغطى بغربال".

 

أما الطبيب ياسر أبو ملش، فاستذكر سلوك الحكومة في الكذب على المواطنين عبر كافة المحطات السابقة، وعلق قائلا: "صندوق وقفة عز سرقوه، تبرعات مالية وارض ل مستشفى خالد الحسن للسرطان وسرقوها، غلاء معيشة وعلاوات وشفريات ونثريات للحكومة والوزراء بالمليارات اسعار السلع والمواد الغذائية ورفعوها".

وأضاف: "ثرواتهم بالمليارات، غلاء المعيشة للموظف اوقفوه، اتعاب العمال حولوها للبنوك عندهم، اتفاقية مع الاطباء بحقوقهم المسلوبة منذ 9سنوات وتراجعوا عنها ولم ينفذوها، ليس فقط من حق الطبيب ان يضرب، بل على كل الشعب ان يثور على هذا الفساد".

 

أما المواطن معتصم عيد، فأكد أن مطالب الموظفين ومنهم الأطباء ليست السبب في الازمة المالية، وانما الفساد والفشل المضاعف في الحكومة، وعلق قائلا: "لا والف لا سبب العجز بالميزانية هو نثريات عظام الرقبة وميزانيه السفرات والفساد".

 

أما المواطن شكري سالم، فسخر من قيام الحكومة بزادة الضرائب، مشيرا الى اناه تفعل ذلك من أجل استكمال وهم بناء مستشفى خالد الحسن، وعلق قائلا: "قاعدين بوفروا مصاري لبناء مستشفى خالد الحسن علما بأن المستشفى قد تم الانتهاء من بناءه وتشطيبه.. بقي عليهم لم مصاري تكاليف الاحتفال بافتتاحه....؟".

 

تهرب من الاتفاق

وكان نقيب الأطباء الفلسطينيين شوقي صبحة، أكد في تصريح له قبل أيام، أن النقابة سوف تتخذ إجراءات جديدة في ظل تنصل حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية من اتفاقها الأخير المبرم معها بشأن حقوق الأطباء.

 

واتهم الحكومة بالتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي تم تأجيله بالأساس عدة مرات كانت الأولى عام 2013 ثم 2020 عبر التذرع بالأزمة الاقتصادية، لافتا الى أنه لا يوجد سبب حقيقي لعدم تنفيذه، خاصة انه تم نشر القرار في الجريدة الرسمية واليوم يراد تأجيله.

 

وذكر أنه تم الاتفاق على علاوة 50% لفئة من الأطباء، إضافة لمطالب أخرى تقدمت بها النقابة، في الوقت الذي شهدت الأيام الأخيرة تهديد والتلويح ضد الأطباء حال أقدموا على اتخاذ أية خطوات تصعيدية.

 

وشدد على أن مجلس النقابة سيجتمع ليقرر التعامل مع التباطؤ الحكومي، مضيفاً: "كل شيء وارد أمامنا من أجل انتزاع حقوقنا ومطالبنا ونرفض التهديد والوعيد".

مواضيع ذات صلة