19:50 pm 5 فبراير 2022

الأخبار فساد

باحث إسرائيلي: مخيمات اللاجئين تنتظر اليوم الذي يرحل فيه عباس

باحث إسرائيلي: مخيمات اللاجئين تنتظر اليوم الذي يرحل فيه عباس

الضفة الغربية – الشاهد| ذكر الباحث الإسرائيلي والمختص في الشؤون الفلسطينية والعربية يوني بن مناحيم إن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تنتظر اليوم الذي يرحل فيه رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس من منصبه.

وأوضح بن مناحيم إن المخيمات الفلسطينية تنظر بعين من عدم الرضا لعباس والمقربين منه، مشيراً إلى أن هناك فرقاً نائمة وعائلات تنتظر موت عباس، والبعض الآخر ينتظر أن تنكشف الحماية الإسرائيلية عن جزء من قيادة السلطة.

وأشار إلى أن مواجهات داخلية ستندلع في المخيمات، ولن تصدق الحقد والغضب المشتعل بين سكان مخيمي بلاطة والأمعري على محمود عباس والأجهزة الأمنية والأشخاص الذين سفكوا دماء الفلسطينيين.

معركة الخلافة المستعرة

وأكد كاتب إسرائيلي أن الخلافات تفجرت بشكل غير مسبوق داخل حركة فتح حول معركة خلافة محمود عباس.

وقال الكاتب نداف شرغاي في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إنه "قبيل انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح في 21 مارس المقبل، وعلى خلفية الصراع على خلافة عباس البالغ من العمر (86 عاما)، يتصاعد التوتر في السلطة الفلسطينية.

وأشار الى أنه في الأشهر الأخيرة، اصطدمت في مخيمات اللاجئين في الضفة، مسلحين تابعة لمرشحين محتملين لرئاسة السلطة، وبرزت المواجهات في منطقة جنين، لافتا الى أن محاولات السلطة فشلت في فرض إمرتها في منطقة جنين، وفي هذه الأثناء تحقق نوع من الهدنة بين رام الله وجنين، بينما أعربت محافل أمنية في إسرائيل عن تخوفها من تصعيد إضافي.

وأكد شرغاي أن عباس دفع إلى الأمام مؤخرا اثنين من الموالين له هما؛ وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وهو يرفع مستوى مكانتهما وصلاحياتهما في إطار صراعات القوى في السلطة.

حمام دم

وكان الصحفي الاستخباري الإسرائيلي يوني بن مناحيم، توقع أن تكون معركة خلافة محمود عباس بمثابة حمام دم داخل حركة فتح، في ضوء الصراعات المكتومة داخل الصف الأول للحركة بعد تعزيز تيار حسين الشيخ وماجد فرج على حساب باقي التيارات.

وأشار الصحفي في مقال كتبه على موقع "نيوز1" الى أن هناك جدل عميق في رأس حركة فتح، لافتا الى انه بمجرد غياب تنحي الرئيس عباس عن المسرح السياسي، يسود تخوف كبير من أعمال عنف خطيرة بين مختلف مسلحين فتح لأن خصوم حسين الشيخ وماجد فرج لن يوافقوا على حكمهم كقادة في السلطة الفلسطينية.

وذر من أن معركة خلافة دموية ستنشب بين مختلف مسلحي فتح، المسؤولون عن القرار العسكري، وسيكون الفائز هو الحاكم الفعلي، الأمر الذي قد يستغرق وقتًا طويلاً، منوها الى وجود غضب متصاعد في الشارع الفلسطيني بسبب القرارات الأخيرة لعباس، والتعيينات التي ينوي الموافقة عليها في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في 6 فبراير القادم.