08:50 am 7 فبراير 2022

الصوت العالي

كتب محمود الشيخ: حتى لا تخدعكم تعهداتهم التي يدار الظهر لها

كتب محمود الشيخ: حتى لا تخدعكم تعهداتهم التي يدار الظهر لها

كتب محمود الشيخ: اسباب كثيره سطرها البعض لتبرير حضوره اجتماع المجلس المركزي، مثل الاعتراض على مصادقة المركزي على اختيار روحي فتوح لرئاسة الوطني او انتخاب حسّين الشيخ لعضوية اللجنة التنفيذية، لان ذلك من صلاحيات المجلس الوطني.

 

ثم مطالبة البعض بالتنفيذ الفوري للقرارات السابقة للمجلس المركزي، كالتنسيق الامني ووقف التعامل مع اتفاقات اوسلو ثم وقف اللقاء مع قادة الاحتلال لأنها تعتبر عند الاحتلال لقاءات امنيه، هكذا يعتبرها الاحتلال.

 

والحقيقة الدامغة ان المقصود من انعقاد المجلس المركزي الغير شرعي هو الشواغر في اللجنة التنفيذية من جهة، وتعزيز صلاحيات الرئيس وفريقه، واعتبار ذلك بديلا عن اجراء الانتخابات سواء للتشريعي او الوطني، ومن اجل اضفاء صفة الشرعية على عقده لا بد من العمل على اقناع بعض الفصائل المكونة ل ( م ت ف ) لإضفاء صفة الشرعية على عقده في حين انه لا يكتسب اي  شرعيه مطلقا ولا يجوز مصادقته على اي مقترح من صلاحيات المجلس الوطني.

 

ان عقد المجلس رغم التحذيرات التي أطلقت للقائمين عليه سيؤدي بالضرورة الى تعميق الانقسام بدل العمل بكل جدية على انهائه واستغلال الوساطة الجزائرية المستهدفة فعليا لإنهاء الانقسام لكن لان البعض لا يريدها استعجل عقد المجلس حتى لا نصل الى هدف انهاء الانقسام بل زيادة حدة الخلاف.

 

وبالتالي تزيد مدته وتبقى الساحة الفلسطينية غير موحده وتبقى الاوهام لدى الفريق الحاكم ايضا قائمه الى ما شاء الله، وتبقى سيطرته على سلطة اتخاذ القرار ايضا قائمه وهذا بيت القصيد في كافة الاجراءات التي استعجلت عقد المجلس المركزي.

 

من هنا كان يجب منع عقده الى حين اولا اجراء انتخابات ديمقراطية حيثما أمكن للمجلس الوطني وكذلك للتشريعي، ثم الرئاسة اذ لا يجوز بالمطلق ان يمدد الرئيس. ولايته لنفسه، ويلغي المجلس التشريعي المنتخب   من قبل جماهير الشعب الفلسطيني، ويحل محله بإصدار قرارات بقانون.

 

ومن اجل منحه الشرعية لانعقاد جلسة المجلس المركزي تم دعوة الفصائل والطلب منها كتابة ما تريد لكن هم يتصرفون كما يريدون، مئة سبب وسبب تجبرنا على اعتبار ان جلسته غير شرعية وغير قانونية.

 

ولا يحوز التسلح بمبررات غير مقبولة، تستهدف تبرير عقده للوصول الى تعزيز التفرد من جهة والغاء دور ( م ت ف ) بوصفها الوطن المعنوي للشعب الفلسطيني  فكل شعبنا مع المنظمة  وحمايتها ومنع الغائها.  ومنع بسط سيطرة السلطة بديلا عنها، من هنا يجب وبقوة الامتناع عن حضور جلسته حتى لا يضفي على الاجتماع اي صفة الشرعية.