10:10 am 7 فبراير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

محمد أبو ربيعة.. لم يشفع له السجن وانتماؤه لفتح كي لا يعتدي الوقائي على عائلته

محمد أبو ربيعة.. لم يشفع له السجن وانتماؤه لفتح كي لا يعتدي الوقائي على عائلته

رام الله – الشاهد| لم تكتف السلطة بملاحق النشطاء والمعارضين، بل تعدى دورها القمعي الى الاعتداء على عناصر الحركة ممن لا ظهر لهم ولا سند، وآخرهم الأسير القائد في حركة فتح محمد أبو ربيعة، حيث وقعت عائلته ضحية للزعرنة والبلطجة على يد الأجهزة الأمنية.

 

ووفقا لما أفاد به شهود عيان، فإن عناصر من الأمن الوقائي، اقتحموا قبل يومين، منزل القيادي في فتح الأسير محمد نايفه أبو ربيعة في منطقة شويكة بطولكرم، واعتدت على عائلته وزوجته ورشتها بغاز الفلفل.

 

الأجهزة الأمنية تحاول الانتقام من الأسير عبر الاعتداء على عائلته إثر خلافات شخصية مع قادة في السلطة حيث تم إطلاق النار على بيته وقبلها تم حرق سيارة زوجته وبالأمس تم الاعتداء على عائلته.

 

 

 

والاسير أبو ربيعة هو مؤسس كتائب شهداء الأقصى في طولكرم، ويقضي في سجون الاحتلال حكما طويلا ب ١٤ مؤبد و٥٠ عاما، كما أن الاحتلال قام بهدم منزله مرتين عقابا له على اشتراكه في عمليات للمقاومة.

 

الاعتداء على رموز الشعب الفلسطيني داخل الاسر وخارجه بات سمة غالبة على سلوك السلطة، كما فعلت قبل أيام بالاعتداء على منزل الأسير المحرر ياسر البدرساوي في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس، وذلك خلال الاستعداد لاستقبال الأسير بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال.

 

 

 

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها المواطنون على منصات التواصل، افراد أجهزة الامن وهم يقتحمون منزل الاسير ويشرعون بتكسير الزينة التي تم اعدادها لاستقبال الاسير، كما صادروا رايات لحركة حماس كانت مرفوعة في المكان.

 

وأثار تصاعد مشاهد قمع أجهزة السلطة لاحتفالات استقبال الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، حالة من التساؤل عن أسباب وأهداف ما تقوم به تلك الأجهزة والذي لا ينسجم إلا مع ما تمارسه قوات الاحتلال ضد الأسرى.

 

الاعتداء على مواكب الأسرى وسرقة رايات الفصائل، رسخ القناعة لدى الشارع الفلسطيني حول دور تلك الأجهزة وتحديداً في جانب العمل المقاوم والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

 وصعدت أجهزة السلطة في الأسابيع الأخيرة من حملتها ضد احتفالات استقبال الأسرى المحررين، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب وصادرت الرايات.

 

ووصل الأمر بتلك الأجهزة لقتل المواطن أمير اللداوي وإصابة آخرين خلال ملاحقتهم بسبب مشاركتهم في حفل استقبال الأسير المحرر شاكر عمارة من مدينة أريحا قبل اسابيع.

 

 

مواضيع ذات صلة