11:39 am 7 فبراير 2022

الصوت العالي

كتب معاذ أبو الشريف: المركزي والمقـاومة وضرورة الحسم

كتب معاذ أبو الشريف: المركزي والمقـاومة وضرورة الحسم

رام الله – الشاهد| كتب معاذ أبو الشريف: حتى لا تتحول التصريحات والبيانات، التي أدانت وتدين، تفرد فتح مع ديكور منظمة التحرير، وعقد المجلس المركزي، إلى قصائد رثاء وموجة من موجات الاستنكار، التي سرعان ما تنتهي دون نتيجة، تغير المعادلة والواقع، على فصائل المقـاومة وقوى المجتمع المدني، أن تخطو خطوة جوهرية وحاسمة، نحو قيادة جامعة حقيقية تستند إلى الشرعية الشعبية والثورية، وتعكس تمثيلاً حقيقياً للشعب الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده.

 

إنّ استمرار حالة المراوحة في مواقف قوى المقــاومة، من القيادة المتنفذة في المنظمة، والتي أصبحت نادياً لحركة فتح، من شأنها أن تزيد في ضياع الوقت واستمرار النزيف، في الحالة الوطنية الفلسطينية، وتكريس الشلل في المشروع الوطني التحرري.

 

على فصائل المقـاومة في الداخل والخارج، وفي مقدمتها حركة حمـ ــاس، أن تبادر لعقد مؤتمر وطني جامع، يناقش الحالة الوطنية بكل أبعادها، وأن تتم دعوة كل القوى والفعاليات، التي تمثل قطاعات شعبنا سياسياً وجغرافياً واجتماعياً، دون استثناء أحد، بما في ذلك أوساط فتحاوية رافضة لنهج التفرد والارتهان الأمني للاحـ ــتلال، على أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج عملية، تتمثل بالآتي:

 

1. تشكيل جبهة وطنية تضم كافة القوى والفصائل والفعاليات، وانتخاب قيادة مؤقته لهذه الجبهة، تمثل قيادة سياسية تقود الحالة الوطنية لشعبنا، وتعزيز شرعية هذه القيادة عبر استفتاء شعبي داخل فلسطين، وخارجها، بما يتاح من وسائل مباشرة أو تقنية.

 

2. نزع الشرعية عن قيادة المنظمة الحالية، ورفض تمثيلها لشعبنا دون تخويلٍ منه، واعتبار قراراتها باطلة ولا تمثل إلا أصحابها.

 

3. الاتفاق على برنامج وطني واضح يحمي الثوابت، ويرفض أي علاقة أمنية أو سياسية مع الاحتـلال، ويؤكد على خيار المقــاومة الشاملة، ورفض التسوية السلمية مع الاحـ ــتلال. 

 

إنّ جبهة الإنقاذ الوطني التي ندعو لها، لا تستهدف شق الصف، بل توحيده على قاعدة صلبة في مواجهة الاحــ ـتلال، وأن دعوى الانقسام لم تعد قائمة، لأن الخلاف ليس حول المناصب، ولكنّه خلاف مع مجموعة أصبحت معزولة شعبياً تختطف المنظمة، وترتهن للاحــ ـتلال، وترتكب كل الموبقات السياسة والوطنية، وإنّ كل يوم يتأخر فيه العقلاء عن تشكيل قيادة جديدة لشعبنا، يعني المزيد من الانكشاف، لكل العابثين بشعبنا وقضيته العادلة.