18:50 pm 7 فبراير 2022

الأخبار

وفاة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن

وفاة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن

الضفة الغربية – الشاهد| توفي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، مساء اليوم الاثنين، بعد صراع مع المرض.

وكتب عضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ، على حسابه في "تويتر": "القائد الوطني الكبير اخي وصديقي ورفيق الدرب عضو اللجنة المركزية جمال محيسن في ذمة الله. انا لله وانا اليه راجعون".

وقلد محمود عباس رئيس السلطة وزعيم حركة فتح، محيسن "النجمة الكبرى من وسام القدس".

ووصف كتاب التكريم محيسن بـ"القائد الوطني"، وقد قدمت له تلك النجمة "تقديراً لدوره الوطني ومسيرته النضالية المشرفة، وتثميناً لعطائه وعمله القيادي في صفوف الثورة الفلسطينية".

وأضاف الكتاب أن التكريم جاء أيضاً تقديراً لدور محسين في "مجالات العمل النقابي، وجميع المهام التي كلف بها، وجهوده في الدفاع عن حقوق شعبه ووطنه على طريق الحرية والاستقلال".

محيسن في سطور

ولد جمال محيسن في 15 مارس 1949، بقرية عراق المنشية بالخليل، حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بيروت عام 1972، وشهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة شارل في براغ / تشيكوسلوفاكيا عام 1988، على حساب منظمة التحرير.

التحق محيسن بصفوف حركة فتح عام 1967، وشغل مناصب عدة منها عضو مجلس التعبئة والتنظيم في دمشق عام 1975، وفي العام ذاته عين عضواً في المجلس الوطني، وانتخب في المجلس الوطني لفتح عام 1989.

عين محيسن عام 2007، محافظاً لمدينة نابلس، بدرجة وزير، وهي الفترة التي شهدت ارتكاب أجهزة السلطة وبأوامر منه جرائم كثيرة بحق المواطنين من خلال الاعتقالات واقتحام المنازل ومحاربة المقاومة، وعين في المجلس المركزي لمنظمة التحرير عن حركة فتح عام 2009.

فساد محيسن

عين جمال محسين أبنائه في وظائف عليا بالسلطة على الرغم من عدم كفاءتهم، فقد عين ابنه معتصم في منصب مدير عام الرقابة والتفتيش بوزارة الصحة.

معتصم والذي يعرف بسيطه السيء بين زملائه، اعتدى في مايو 2020، بالضرب والشتم على مدير مجمع فلسطين الطبي الدكتور أحمد البيتاوي، بحضور وزيرة الصحة مي كيلة.

وذكر شهود عيان أن الاعتداء وقع أثناء اجتماع للوزيرة مع الأخصائيين، حيث بدء بالشتم والسب ثم الانقضاض على الدكتور البيتاوي امام زملاءه الأطباء وبحضور الوزيرة.

يشار إلى أن معتصم حصل على درجة مدير في وزارة الصحة من جمهورية باكستان وعمل مباشرة بهذه الرتبة بعد عودته من الباكستان، حيث حاول المذكور تعين المقربين له داخل المجمع دون الإجراءات الإدارية، والتي رفضها الدكتور البيتاوي.

كما ودفع محيسن لتعيين ابنته رولا سفيراً للسلطة في السويد نهاية العام الماضي، وأصدر رئيس السلطة رزمة تعيينات كان من ضمنها اسم ابنة جمال محيسن.

مواضيع ذات صلة