معتقلون سياسيون بسجون السلطة يقاتلون بأمعائهم الخاوية سعياً لنيل حريتهم

معتقلون سياسيون بسجون السلطة يقاتلون بأمعائهم الخاوية سعياً لنيل حريتهم

الضفة الغربية – الشاهد| بعد ان أمعنت السلطة في اختطافهم وتعذيبهم، يواصل مجموعة من المعتقلين السياسيين النضال بأمعائهم الخاوية في ظل استمرار اعتقالهم تعسفيا لدى أجهزة السلطة ورفض إطلاق سراحهم رغم وجود قرارات قضائية بذلك.

واليوم الـ 4 على التوالي، يواصل الأسيران المحرران وجدي شحادة وسائد بحلق إضرابهما عن الطعام رفضا لاعتقالهما السياسي في سجون السلطة، وسط تأكيدات بتعرضهم للتعذيب والشبح لساعات طويلة.

كما أعلن المعتقل السياسي نزار منى إضرابه عن الطعام رغم معاناته من عدة أمراض رفضا لمواصلة اعتقاله منذ 167 في سجون السلطة، رغم حصوله على قرار بالإفراج من المحكمة.

وتواصل أجهزة السلطة في جنين تواصل اعتقال الشاب قسام نجم  من بلدة سيريس على ذمة المحافظ لليوم الـ 102 على التوالي دون  توجيه أي تهمة له.

كما تستمر أجهزة السلطة منذ 178 يوما باعتقال الأسير المحرر منتصر سقف الحيط من نابلس في زنازينها رغم الوعود بالإفراج عنه قبل شهر رمضان.

وكثفت أجهزة السلطة الفلسطينية من سياسة الاعتقال السياسي في الضفة الغربية المحتلة خدمة للاحتلال الإسرائيلي؛ إذ يقول مراقبون إنها وصلت ذروتها.

تكثيف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية يأتي في وقت ينفذ فيه الاحتلال أروع المجازر وأكثرها دموية وعددا في قطاع غزة.

و تحرم أجهزة السلطة الفلسطينية عشرات المعتقلين السياسيين الذين يقبعون في سجونها سيئة الصيت والسمعة من الاجتماع بعائلاتهم خلال شهر رمضان المبارك.

وتتعنت أجهزة أمن السلطة في الإفراج عن هؤلاء المعتقلين السياسيين؛ الذين يتوزعون على جغرافية الضفة الغربية المحتلة ويضمون شرائح مختلفة من أبناء شعبنا.

إغلاق