08:24 am 12 فبراير 2022

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

الخليل.. أجهزة السلطة نعام أمام الفلتان زعران قمع للمقاومة الشعبية

الخليل.. أجهزة السلطة نعام أمام الفلتان زعران قمع للمقاومة الشعبية

الضفة الغربية- الشاهد| تؤدي أجهزة السلطة دورَ قوات الاحتلال الإسرائيلي في وأد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث انتشر عدد من عناصر أجهزة السلطة لمنع الثوار من إلقاء الحجارة تجاه الاحتلال، في باب الزاوية بالخليل يوم أمس الجمعة.

وتأتي انتهاكات أجهزة السلطة تأكيدًا على وفائها وعهدها مع الاحتلال الإسرائيلي على المضي جنبًا إلى جنب في قمع المقاومة الشعبية، وإفراغ ساحات المواجهة من حالة الثورة والغضب.

وغابت أجهزة السلطة تمامًا في ساحة الخلافات العائلية في الخليل، بل وسعت إلى تأجيجها، لإلهاء المواطنين عن حالة السخط الواسعة حول سياسات السلطة التعسفية بحقهم، والسعي لتغييبهم عن حالة الفساد والمظاهرات الاحتجاجية ضد الغلاء.

إشادة إسرائيلية

و أشاد الرئيس السابق للشعبة السياسية والعسكرية في وزارة جيش الاحتلال الجنرال في الاحتياط، عاموس غلعاد بالتعاون الأمني بين السلطة و"إسرائيل"، معتبرًا إياها كنزًا استراتيجيًا بالنسبة لـ "إسرائيل".

وشدد في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال أنه في الوقت عينه على أنّه يجب المحافظة عليه.

إحباط عمليات للمقاومة

وعقب على اللقاء الأخير بين وزير جيش الاحتلال، بين بيني غانتس، برئيس السلطة محمود عباس، إنّ أهمية هذا اللقاء تأتي تتويجًا للدور الكبير للسلطة في إحباط العمليات وإفشال محاولات المقاومة والمناضلين في الضفة الغربية.

وشدد على الاحتلال سيعمل بكلّ الأساليب من أجل منع انهيارها، وعلى نحوٍ خاصٍّ منع انهيارها من الناحية الاقتصاديّة، على حدّ تعبيره.

جزء من منظومة الاحتلال

و شدّدّ على أنّ “السلطة الفلسطينيّة هي جزءٌ من المنظومة الأمنية الإسرائيليّة”، مؤكّدًا في ذات الوقت على أهمية لقاء عباس وغانتس بالنسبة لـ"إسرائيل" والسلطة خاصّةً وأنّ السلطة في رام الله تمُرّ في مرحلةٍ حساسّةٍ جدًا، وفق أقواله.

وكشف الإعلام العبري النقاب عن أنّ وزير الأمن الإسرائيليّ غانتس أكّد لريس السلطة محمود عبّاس، خلال اللقاء الذي عقده معه، عدم وجود مشروع سياسي، وأنّ اللقاء يأتي لتعزيز التنسيق الأمني ومواجهة الإرهاب، على حد تعبيره.

السلطة أداة الاحتلال

وقال حزب التحرير إن النار المتأججة بين العائلات في الخليل أوقدها الاحتلال من خلال "أداتهم السلطة الفلسطينية لإحراق البلد وتدميرها وتهجير أهلها".

وأكد الحزب في بيان وزع في مدينة الخليل ظهر اليوم الجمعة، أن عناصر أجهزة السلطة في العائلتين -الجعبري والعويوي- يعملون على التحريض ويجهضون مساعي أهل الخير للإصلاح بينهما.

وأضاف الحزب: "موقف السلطة من أحداث الخليل لا يختلف عن موقفها من قوات الاحتلال التي قتلت الشبان الثلاثة بنابلس بكل وحشية تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وبتجدد الاشتباكات تكون الهدنة التي تم التوصل إليها بين العائلتين في منتصف نوفمبر الماضي، قد انهارت بعد أسابيع من الاشتباكات المتقطعة.

وخرج المئات من أهالي محافظة الخليل بالضفة الغربية قبل أسابيع، في وقفة للمطالبة بإنهاء الفلتان الأمني والمشاكل العائلية في المحافظة، متهمين السلطة وأجهزة السلطة بالتواطؤ وعدم الجدية في السيطرة على هذه الحالة.

وتجمع المئات وسط مدينة الخليل مرددين هتافات تندد بتواطؤ السلطة وتقاعسها في إنهاء المشاكل وحالة الفلتان وفوضى السلاح في المدينة التي تعتبر العاصمة التجارية والاقتصادية.

وردد المشاركون هتافات تدعو لتدخل العشائر لحماية المدينة قائلين:" ما في أمن ولا أمان ما في غير الفلتان.. لاعصبية ولا قبلية.. بسم الله الله أكبر.. عشائرنا يا أخيار بدنا نحمي أهل الدار.. اللي ينسق مع يهود عن أعراضنا ما بيذود".

السلطة تتحمل المسئولية

وحمل عميد وجهاء الخليل عبد الوهاب غيث السلطة وأجهزتها الأمنية مسؤولية حالة الفلتان في المحافظة بسبب حالة الضعف الذي تبديه أمام الاشتباكات والشجارات العائلية.

وأوضح غيث في تصريحات صحفية أن رئيس وزراء فتح محمد اشتية عندما زار الخليل وجلس مع العشائر وأعلن عن إرسال 500 شرطي وكتيبة من الأمن الوطني، مشيراً إلى أن الشجارات تراجعت لبعض الأيام.

وأضاف: "لكن تفاجئنا بسحب السلطة لتلك القوات إلى محافظة جنين، فاندلعت الشجارات والاشتباكات مرة أخرى"، منوهاً إلى أن السلطة اعتقلت بعض الأشخاص المندسين كانوا يطلقون النار على كلا الطرفين.

وشدد غيث أن البلاد الذي لا يوجد بها حكومة لا تسكن، لافتاً إلى أن الشباب اليوم لا يعترفون بالحكم العشائري ويلجؤون للسلاح في خلافاتهم.

 

 

 

 

كلمات مفتاحية: #السلطة #الاحتلال

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة