13:47 pm 15 فبراير 2022

الأخبار فساد

الإحصاء يكذب اشتية.. بيت لحم تسجل أعلى معدل بطالة في الضفة الغربية

الإحصاء يكذب اشتية.. بيت لحم تسجل أعلى معدل بطالة في الضفة الغربية

الضفة الغربية – الشاهد| أظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والتي نشرت اليوم الثلاثاء، تسجيل محافظة بيت لحم أعلى نسبة بطالة في الضفة الغربية بنسبة بلغت 25 بالمائة.

وتلا محافظة بيت لحم محافظتي جنين والخليل في الأعلى نسبة بطالة بواقع 19% لكل منهما، في حين سجلت محافظة القدس أدنى معدل بطالة بنسبة 4%.

وأشارت البيانات أن عدد العاطلين عن العمل من 15 سنة فأكثر بلغ 372 ألف شخص في عام 2021، بواقع 230 ألف، منهم 142 ألف شخص في الضفة الغربية والباقي في قطاع غزة.

أرقام تكذب اشتية

البيانات التي نشرها الجهاز المركزي للإحصاء كذبت تصريحات رئيس وزراء حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، بشأن البطالة في الضفة الغربية والتي قال إنها منخفضة، وأثارت حالة من السخرية في أوساط المواطنين وتحديداً فئة الشباب.

وقال اشتية خلال زيارته لمدينة طولكرم نهاية ديسمبر الماضي، "مجلس الوزراء اجتمع في الخليل وكان أهم مطلب لأهالي مدينة الخليل هن أن هناك نقص في الأيدي العاملة، واجتمعنا في جنين وكانت الشكوى هناك نقص في الأيدي العاملة بجنين، وكذلك الحال في قلقيلية وفي كل المحافظات".

وأضاف: "معنى هذا الكلام أنه في عصر الكورونا نسبة البطالة في العالم كله صعدت وفي الضفة تراجعت، وسنحتاج لأيدي عاملة، لذلك رفعنا الحد الأدنى للأجور بهدف استقدام عمالة خارجية".

ارتفاع البطالة

فيما أكدد الباحث الرئيسي في معهد ماس للدارسات الاقتصادية رابح مرار، أن تدخل حكومة محمد اشتية لدعم المتضررين من جائحة كورونا لم يكن كافيا، مشيرا الى أن أزمة كورونا لم تأتِ بجديد على الاقتصاد الفلسطيني الذي يواجه أزمات سابقة.

وشدد في لقاء علمي حول تبعات الجائحة، تم تنفيذه في رام الله، على أنّ التدخلات الحكومية كانت محدودةً جدًا في استدراك أثر أزمة كورونا على الاقتصاد الفلسطيني، واصفًا التدخل بأنّه غير كاف.

وذكر أن نسبة البطالة المُعلن عنها والتي تبلغ 26.9 في المئة لا تعكس مدى تأثير جائحة كورونا على سوق العمل.

وأشار إلى أن النسب كانت متفاوتةً خلال عام 2020، فخلال الربع الأول من العام ذاته ارتفعت بنسبة (1.5) بالمئة، فيما ارتفعت بنسبة (2) بالمئة في الربع الثاني، وارتفعت تصاعديًا بنسبة (12) في المئة في الربع الثالث، وبالتالي فإن حجم الظاهرة على الأرض أكبر من مما هو معلن.

أمراض نفسية بسبب البطالة

وسبق أن كشفت وزارة الصحة أن أكبر عدد من الحالات الجديدة المسجلة في مراكز الصحة النفسية بالضفة الغربية خلال العام الماضي هي للفئة العمرية ما بين 25 إلى 49 عاماً، وبلغ عددها 822 حالة، أي ما نسبته 39.3% من مجمل الحالات الجديدة التي تم تشخيصها والبالغ عددها حوالي 2093 حالة.

وقالت الوزارة، إن مراكز الصحة النفسية والمجتمعية التابعة لها سجلت خلال العام الماضي 84,852 زيارة لمواطنين من مختلف المحافظات، وتحديداً في الضفة الغربية رغم الإغلاقات التي شهدتها المحافظات نتيجة فيروس كورونا.

وأرجعت مديرة وحدة الصحة النفسية في الوزارة سماح جبر، أن ارتفاع عدد الإصابات بالأمراض النفسية لدى الشباب يعود إلى عدة أمور، منها: الضغوطات التي يتعرض لها الشاب في المجتمع كعدم قدرته على إيجاد فرصة عمل بعد التخرج، وقلة الأجور، وزيادة المسؤوليات والمتطلبات على جيل الشباب، والاحتلال والاعتقالات والإصابة أو استشهاد قريب أو صديق، وغيرها من الأمور التي من الممكن أن تسبب أمراضا نفسية.

مواضيع ذات صلة