12:41 pm 16 فبراير 2022

أهم الأخبار الأخبار

مجموعة حقوقية تطالب بالتحقيق مع المعتدين على موكب استقبال المحرر عنان بشكار

مجموعة حقوقية تطالب بالتحقيق مع المعتدين على موكب استقبال المحرر عنان بشكار

رام الله – الشاهد| طالبت مجموعة محامون من أجل العدالة، بفتح تحقيق فوري لمحاسبة من أصدر الأوامر بالاعتداء على الأسرى المحررين، ومن يقوم بتنفيذها، ومن يحاول أن يخفف من وطأة الانتهاك الصارخ الذي يحدث، بحق من يضحى بعمره وحياته في سبيل قضية فلسطين العادلة.

 

وعبرت المجموعة الحقوقية عن إدانتها للاعتداء والقمع الذي تعرض له موكب استقبال الأسير المحرر عنان بشكار في مخيم عسكر بنابلس، مشددة على أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة اعتداءات وانتهاكات تمارس بحق الأسرى المحررين، والتي تندرج ضمن سياسية "الباب الدوار" المدانة والمرفوضة.

 

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير بشكار من مخيم عسكر في نابلس بعد اعتقال دام ٤٠ شهرا، حيث اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة إيواء الشهيد أشرف نعالوة، الذي استشهد في اشتباك مسلح مع قوة من الاحتلال حاصرت منزل العائلة في مخيم عسكر.

 

استهداف مباشر

وكان المحرر بشكار، ندد باعتداء أجهزة أمن السلطة على موكب استقباله، مؤكدا أن ما حدث يدمي القلب ويحزن كل شريف وحر فلسطيني.

 

وأكد في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أنه تعرض مع النساء والأطفال للاستهداف المباشر وأصيب هو ومعه بعض المواطنين، على أنه من حق أبناء شعبنا بأن يفرحوا بأسراهم المحررين من سجون الاحتلال.

 

ولفت الى أنه ترك أبنائه وبناته في سبيل الله ثم لأجل كرامة هذا الوطن، فكان الأجدر بأبناء الأجهزة الأمنية أن يقدروا هذا الجهد المتواضع الذي قدمه لأجل شعبنا، موضحا أن فرحة عارمة كانت مع حفل استقباله في مخيم عسكر، لكن ذلك لم يرق للأجهزة الأمنية التي أمطرت المواطنين بقنابل الغاز.

 

وكان عشرات المواطنين بينهم نساء وأطفال، أصيبوا الليلة الماضية، خلال اعتداء أجهزة أمن السلطة على حفل استقبال الأسير المحرر عنان بشكار في مخيم عسكر القديم شرق نابلس.

 

وأفاد شهود عيان ـن أجهزة السلطة اقتحمت حفل الاستقبال وأطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق، من بينهم الأسير المحرر ونساء وأطفال كانوا يتواجدون هناك.

 

 جريمة متكررة

هذا الحادث ليس الأول من نوعه، إذ اعتدت أجهزة السلطة، قبل اسبوعين، على منزل الأسير المحرر ياسر البدرساوي في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس، وذلك خلال الاستعداد لاستقبال الأسير بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال.

 

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها المواطنون على منصات التواصل، افراد أجهزة الامن وهم يقتحمون منزل الاسير ويشرعون بتكسير الزينة التي تم اعدادها لاستقبال الاسير، كما صادروا رايات لحركة حماس كانت مرفوعة في المكان.

 

وأثار تصاعد مشاهد قمع أجهزة السلطة لاحتفالات استقبال الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، حالة من التساؤل عن أسباب وأهداف ما تقوم به تلك الأجهزة والذي لا ينسجم إلا مع ما تمارسه قوات الاحتلال ضد الأسرى.

 

الاعتداء على مواكب الأسرى وسرقة رايات الفصائل، رسخ القناعة لدى الشارع الفلسطيني حول دور تلك الأجهزة وتحديداً في جانب العمل المقاوم والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

وصعدت أجهزة السلطة في الأسابيع الأخيرة من حملتها ضد احتفالات استقبال الأسرى المحررين، واعتدت على المشاركين فيها بالضرب وصادرت الرايات.