حكومة محمد مصطفى تختبئ خلف ذريعة المقاصة لاستمرار قهر الموظفين

حكومة محمد مصطفى تختبئ خلف ذريعة المقاصة لاستمرار قهر الموظفين

الضفة الغربية – الشاهد| بدلاً من السعي لتوفير حياة كريمة وصرف رواتب الموظفين كاملة وفي موعدها، تستمر حكومة محمد مصطفى على نهج سابقاتها بالتهرب من مسؤوليتها والاختباء خلف مبررات الحصار وعدم وصول أموال المقاصة منن أجل صرف الرواتب.

ومن شأن استمرار تأخر الحكومة في صرف الرواتب أن تلقي بظلال سلبية على حياة الموظفين الذين يتلقون رواتب منقوصة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينما لم تقم السلطة باتخاذ أي خطوة إصلاحية حقيقية لضبط النفقات ووقف هدر المال العام.

وأعلنت الحكومة في بيان صحفي أنها لن تصرف الرواتب لهذا الشهر إلا في حال وصول أموال المقاصة، على الرغم من أن أرقام الجباية المحلية كبيرة، وفق ما أعلن عنه هي بذاتها.

كما لا يقتصر عجز الحكومة والسلطة على توفير رواتب الموظفين، بل يتعداه إلى تقليص مستمر لمخصصات القطاعات الحيوية المختلفة من صحة وتعليم ورعاية اجتماعية وإغاثية لعوائل الأسرى والشهداء.

وكان الخبير الاقتصادي الدكتور نصر عبد الكريم أكد أن استمرار حكومة محمد مصطفى في تقفي أثر سابقتها بصرف الرواتب منقوصة فإنها ستدخل في ورطة جدية.

وقال إن على الحكومة صرف الرواتب كاملة للموظفين لتغيير المزاج العام والحصول على المزيد من الثقة من الجمهور.

ولفت إلى أنه يتوجب على الحكومة ان تصرف نسبة اعلى من الراتب السابق وإلا لن يتغير شيء بالنسبة للموظفين.

إغلاق