11:53 am 19 فبراير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

قائمة سلفيت للجميع تندد بالضغوطات والتهديدات ضد مرشحيها

قائمة سلفيت للجميع تندد بالضغوطات والتهديدات ضد مرشحيها

رام الله – الشاهد| كشفت قائمة "سلفيت للجميع" المستقلة عن تعرضها لضغوط كبيرة ووضع عقبات أمام المرشحين ضمنها لثنيهم عن المشاركة في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية في الضفة والتي تشمل المجلس البلدي في مدينة سلفيت.

 

وتعقيبا على ذلك، قال المرشح ضمن القائمة ناصر معالي، في منشور له على صفحته على منصة "فيسبوك"، إن الأصل في المنافسة أن تكون حرةً وشريفةً وتستند على مبدأ تكافؤ الفرص لجميع المرشحين".

 

 

وأضاف: "، وعليه فإننا في قائمة سلفيت للجميع نستهجن ونرفض ما تم من وضع عقبات أمام ترشح بعض المرشحين، واعاقة اخرين من الحصول على شهادة براءة الذمة ... كما حصل مع الزميل المهندس محمود إسماعيل الدقروق. حيث كان تأخير اصدار شهادة براءة الذمة عقبة أمام ترشحه".

 

وأعرب عن تنديده واستنكاره للضغط الذي يمارس من عدة جهات على مرشحين لثنيهم عن الترشح لبعض القوائم وتخويفهم على أرزاقهم ووظائف ذويهم، وكذلك الضغط العائلي والتهديد بالبراءة وغيرها.

 

وأكد أن هذا السلوك لا يخدم بلدية سلفيت ولا مدينتنا ويبعث رسائل غير مريحة لجماهير الناخبين ويفقد مصداقية المؤسسة، مشددا على انه يجب ان تكون المنافسة حرةً وشريفةً وتستند على مبدأ تكافؤ الفرص لجميع المرشحين.

 

ومن المقرر أن تجري المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية بالضفة في 23 آذار/ مارس المقبل في 66 هيئة محلية.

 

 

وتفاعل المواطنون مع قضية التهديدات والضغوطات على المرشحين، حيث اتهموا السلطة وحركة فتح بانتهاك القانون عبر حرمان المواطنين من الترشح للانتخابات، معتبرين أن ما يجري هو امتداد للسلوك القمعي الممارس ضد المواطنين.

 

وكب المواطن براء فتاش، معبرا عن غضبه مما تقوم به مؤسسات تابعة للسلطة، وعلق قائلا: "للأسف الشديد نفس الاشخاص هم من يتغنون بالحريات والديمقراطية".

 

أما المواطن جمال سليم، فشدد على أن ما يجري لن يكون في صالح المدينة ومواطنيها، وعلق قائلا: "ان ما حصل من ضغط على بعض المرشحين ...وعدم حصول المهندس ابو اسماعيل عمل مدان ولا يصب في مصلحة سلفيت وبلديتها .....عاشت سلفيت للجميع عنوان في مكافحة منظومة الفساد".

 

أما المواطن محمد ماضي، فأكد أن السلطة تخاف من التغيير الذي يمكن ان يضع على المتنفذين مزايا ومكاسب كانوا يحصلونها من أقوات المواطنين، وعلق قائلا: "الخوف من التغير وكشف ما يحصل من تجاوزات يدفع الى اكثر ما هو من ذلك من تعطيل وتضيق على المرشحين ولكن الله تكفل بنصر من ينصره وينصر الحق".

 

أما المواطن عادل شريم، فأكد أن الخوف من الديمقراطية وتداول السلطة يدفع فتح لعرقلة ترشيح المواطنين، وعلق قائلا: "نعم صحيح وللأسف هذا ما يحصل من الذين يخافون من الديمقراطية ويخافون على مصالحهم الشخصية وخوفا من كشف ومحاربة فسادهم وهذا بالضبط ما حصل أيضا في جبع".

 

رفض فلسطيني

وكانت خمسة فصائل فلسطينية، أعربت عن استهجانها الشديد إزاء الإجراءات والقيود التي تضعها وزارة الحكم المحلي فيما يتعلق بمنح براءات الذمة للمرشحين لخوض المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.

 

جاء ذلك في بيان أصدرته الفصائل وهي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وحزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة العربية الفلسطينية والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني - فدا في محافظة طولكرم.

 

وأكدت ضرورة أن تتحمل وزارة الحكم المحلي لمسؤولياتها المباشرة بتخفيف هذه الإجراءات بحيث يكون المرشح مسؤولاً عن نفسه فقط دون تحميله مسؤوليات أخرى ووقف كافة التعقيدات التي لا معنى لها، حيث أن هذه الإجراءات تحد من حرية المشاركة والترشح.

 

 وأوضحت أن إمعان بلدية طولكرم بالتشدد في التطبيق المخالف للقانون وبطريقة تتنافى وقانون الانتخابات يعيق الكثير ممن لديهم رغبة في المشاركة بهذه الانتخابات.

 

وطالبت القوى وزارة الحكم المحلي ولجنة الانتخابات المركزية بضرورة إلزام بلدية طولكرم بتسهيل إجراءات منح براءات الذمة للمتقدمين للمشاركة في الانتخابات وفقاً للقانون وبعيداً عن المعايير المختلة التي تمارس من قبل البلدية.

 

لعبة مفضوحة

وكعادتها بدأت حركة فتح مجدداً في استخدام أساليبها القذرة لحرمان القوائم المنافسة لها في الانتخابات المحلية من المشاركة بها لقناعتها أنها ستخسر أمام تلك القوائم وذلك في ظل نفور الشارع من الحركة وأدائها السيئة في المجالس المحلية خلال السنوات الماضية.

 

ومثلت حادثة حرمان مجلس بلدي مزارع النوباني -شمال غرب رام الله وتسيطر عليها حركة فتح- قائمة "النوباني للجميع" المستقلة من الحصول على براءة ذمة لأعضائها الذين قرروا سيشاركون في الانتخابات المحلية المرحلة الثانية دليل جديد على أسلوب الحركة في نظرتها للانتخابات وللشراكة.

 

وأكدت القائمة في شكوى قدمتها للمؤسسات الحقوقية بأن لجنة تسيير أعمال مجلس محلي مزارع النوباني قضاء رام الله، رفضت تزويد أعضاء الكتلة ببراءة الذمة لأغراض تقدم الكتلة بطلب ترشح في انتخابات المجالس المحلية في مرحلتها الثانية.

 

وأكد المترشحون أن السبب في عدم منحهم براءة الذمة يهدف إلى حرمانهم في حقهم من الترشح، مشيرين إلى قيام أحد الأشخاص الراغبين في الترشح لانتخابات بلدية الخليل بالتدوين على صفحته على الفيسبوك ما وصفه بالنداء بالشكوى والنداء من إعاقة مجلس البلدية لحقه في الحصول على براءة ذمة لغايات ضمان خوضه الانتخابات لعضوية المجلس.

 

وطالبوا المؤسسات الحقوقية وهيئات الرقابة الأهلية على الانتخابات بالعمل على ضمان حقه وإلزام المجلس بتزويده ببراءة الذمة بأسرع وقت ممكن، وبما لا يعيق ممارسته لحقهم في الترشح.