أجهزة السلطة تواصل تغولها على الحريات العامة بالاعتقال التعسفي والاحتجاز الجائر

أجهزة السلطة تواصل تغولها على الحريات العامة بالاعتقال التعسفي والاحتجاز الجائر

الضفة الغربية – الشاهد| تواصل أجهزة أمن السلطة انتهاكاتها بحق المواطنين وتغولها على الحريات العامة، من خلال الاختطاف والاعتقال التعسفي، وتمديد فترات الاحتجاز دون مسوغ قانوني.

ففي جنين، اختطفت أجهزة السلطة الشابين صهيب سلامة وشامخ الهنداوي، حيث نقلتهما إلى أحد سجونها.

وفي الخليل، يواصل جهاز المخابرات اعتقال المعلم عبد الرحمن صباحية من مخيم الفوار بعد اختطافه أمام تلاميذه خلال خروجه من المدرسة التي يعمل بها في مدينة يطا يوم الثلاثاء الماضي.

وفي نابلس، تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب نادر دويكات لليوم السادس على التوالي في سجن الجنيد، كما تواصل اعتقال الشاب صهيب سلامة لليوم الثالث على التوالي.

وفي قرية طمون، أعادت أجهزة السلطة اعتقال الشاب منتصر بني عوده من بلدة طمون وذلك بعد استدعائه للمقابلة علماً أنه تم الإفراج عنه يوم الخميس الماضي.

وفي سلفيت، تواصل أجهزة السلطة في سلفيت اعتقال الأسير المحرر مراد فتاش لليوم الـ 18 على التوالي.

وكانت لجنة أهالي المعتقلين في سجون السلطة جددت استنكارها لحملة الاعتقالات المسعورة التي تشنها أجهزة أمن السلطة المتصاعدة بشكل لافت مؤخرا.

وأشارت إلى أن الحملة تستهدف النشطاء والطلبة والأسرى المحررين في عدة مناطق بالضفة، في الوقت الذي لا تزال تزج بمئات المواطنين في سجونها بذرائع وهمية وتهم ملفقة.

وأكدت أن إصرار الأجهزة الأمنية على ضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني وتهديد السلم الأهلي، من خلال مواصلة الاعتقالات والملاحقات السياسية، والضرب بعرض الحائط كل النداءات التي تدعو لوقف هذه الاعتقالات المهينة لتضحيات شعبنا الثائر، هي سياسة تتماهى بشكل تام مع الاحتلال وعدوانه المتصاعد.

إغلاق