23:44 pm 20 فبراير 2022

أهم الأخبار الأخبار

مسلحون من الجلزون يهددون عباس في حال لم يتدخل لوقف فساد عناصر الشرطة

مسلحون من الجلزون يهددون عباس في حال لم يتدخل لوقف فساد عناصر الشرطة

رام الله – الشاهد| طالب مسلحون من حركة فتح في مخيم الجلزون برام الله رئيس السلطة محمود عباس بوضع حد لفساد ضباط وعناصر من جهاز الشرطة في المخيم، مهددين بأنهم سيقومون بالتصعيد في حال لم يتم إيقاف أولئك الفاسدين عند حدهم.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر عقده المسلحون مساء اليوم الأحد في المخيم، ووجهوا رسالة لعباس قالوا فيها: "احتضناك واستقبلناك بالورود، لكن الشرطة يفترض أنها لحمايتنا من الفساد واليوم بعض ضباطها على رأس الفساد واعتقلوا لدى اللجنة الأمنية، ويستخدمون صلاحياتهم لأغراض شخصية ولتجارة السلاح، ونحن مظلومون والكرة الآن في ملعبكم لتصويب الأوضاع أو سنكون بالمرصاد".

 

وتفاعل المواطنون مع هذا الحدث، حيث وصفوا ما يجري داخل المخيم بأنه امتداد للصراع الداخلي في حركة فتح، والذي يتجلى في توزيع الولاءات وصكوك الوطنية وفق المصلحة الشخصية لحيتان التنظيم، فضلا عن أن المواطن هو الذي يدفع دائما تكلفة هذا الخلاف حينما تندلع الاشتباكات ويعلو صوت الرصاص.

 

وكتب المواطن مجدي البرغوثي، مستغربا من توجيه رسالة الى عباس لوقف هذه الفساد، رغم أنه الراعي الأول له، وعلق قائلا: "لمين بتشتكوا!!! ما هو كبيرهم الذي علمهم السحر".

 

أما المواطن عبود، فأشار الى أن هؤلاء المسلحين ليسوا سوى جزء من الفوضى في المخيم، واصفا إياهم بانهم طخيخة أعراس، وعلق قائلا: "طيب. كملو طخو بالاعراس. بالجنازات. كلكم على فاضي الكلب يلي بعوي ما بعض. ابو مازن كلب كلاب. بيعنل لصالح الصهاينة من يوم ما حطوووة على الفاضي يا عمي".

 

 

أما المواطن محمد الجمل، فدعا الى عدم الاستغراب مما يجري من استعراض للقوة، فهو دليل على تفشي الصراعات داخل فتح، وعلق قائلا: "تستغربوش فتح من يوم ما انطلقت وهي في صراعات وتصفيات".

 

أزمة عباس

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، قالت إن السلطة ورئيسها محمود عباس يعيشون أسوأ أيامهم بسبب الأزمات الكبيرة التي تعاني منها السلطة وتراجع شعبيتها إلى أدنى حد منذ إنشائها.

 

وأشارت الصحيفة الى أن السيطرة الأمنية لعباس، وحكومته باتت ضعيفة تزامناً مع حالة الغضب الداخلي من التعيينات الجديدة في المناصب العليا في منظمة التحرير التي يُنظر إليها على أنها محاولة من عباس لتأمين خليفته الذي اختاره بنفسه.

 

وأشارت إلى خروج الآلاف من الفلسطينيين الساخطين في الخليل وأماكن أخرى في الضفة ضد الفوضى الأمنية وارتفاع أسعار الكهرباء والغاز وعدد لا يحصى من المواد الغذائية، حيث طالب المتظاهرون بإجابات واتخاذ إجراءات عملية لحل أزماتهم المعيشية المتلاحقة.