20:27 pm 25 فبراير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

تفاقم أزمة الكهرباء يصعب حياة المواطنين .. طولكرم تغرق في ظلام دامس

تفاقم أزمة الكهرباء يصعب حياة المواطنين .. طولكرم  تغرق في ظلام دامس

رام الله – الشاهد| أصبح وجود التيار الكهربائي لساعات متواصلة أمنية بعيدة المنال لمواطني طولكرم، حيث بات انقطاع الكهربائي عادة يومية، وسط حالة من الإهمال واللامبالاة للجهات المعنية خاصة بلدية طولكرم وحكومة محمد اشتية.

 

انقطاع التيار الكهربائي يتسبب في إتلاف الأجهزة والمعدات التي يستخدمها المواطنون، فضلا عن الأضرار التي تحلق بالمصالح التجارية كالمصانع والمتاجر وغيرها، ناهيك عن احتياجهم للكهرباء من أجل التدفئة في مثل هذه الأجواء الباردة.

 

وعبر المواطنون عن غضبهم ونقمتهم من استمرار هذه المأساة، متهمين البلدية والحكومة بتجاهل معاناة المواطنين، بينما لم يجد بعضهم سوى التهكم والسخرية على عدم وجود حلول لهذه الأزمة المتواصلة.

 

وكتبت المواطنة سهى فحماوي، ساخرة من استمرار انقطاع التيار الكهربائي، مشيرة الى أن البلدية والحكومة قد تتحجج بربط الازمة بما يحدث حاليا في أوكرانيا، وعلقت بقولها: "انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة طولكرم جراء القصف الذي تتعرض له اوكرانيا والله نفسي اعرف سبب مقنع للقطع".

 

أما المواطن أبو الياس، فتساءل عن سبب استمرار الأزمة وغياب الحلول، وعلق قائلا: "ليش ما تزودو القدره الكهربائية لد ما تقطعوها احناا ناس بندفع مسبق واحنا بحقلنا نشغل بكل غرفه مكيف هاض حقنه !!!!!! يعني بمنوش عليناا بدناا نشغل كل الدار مكيفات".

 

 

أما المواطنة دارين بشارات، فأشارت الى أن الجهات الحكومية تتحجج بوجود احمال في الصيف والشتاء، وعلقت بالقول: "نفس جدول الصيف بس هناك بتكتبو نظرا للاجواء الحارة وهون بتكتبوا نظرا للأجواء الباردة ، باللَّه عليكم في اي جو بتسمحولنا نستخدم الكهربا اللي دافعين ثمنها مسبقاً ؟؟؟ بعدين ذنابة صارت مع كفر اللبد ليش بعدكم بتتحكموا فيها ؟؟؟؟، احسن اشي ما نشحن الكرت من أصله وخليكم بلا دخل".

 

 

أما المواطنة هيا قنديل، فعبرت عن غضبها من تجاهل البلدية والحكومة لمأساة المواطنين، وعلقت بقولها: "لا صيف ولاشتا، خفوا علينا عاد، احنا صرنا نحسب كم ساعة بتيجي مش كم ساعة بتقطع!".

 

 

أما المواطنة ميساء حسن، فخاطبت بلدية طولكرم بقولها: "هسا بلدية طولكرم....... مش اعطتونا موعد لقطعة الكهربا بلا هلسنة وكل شوي تقطعوها بلا قرف شو بدك نترك البلاد ما حزرتوا قاعدين فيها وع قلوبكم".

 

أما المواطنة هبة حسن، فوصفت أداء البلدية بانه فشل كبير في حل أزمة الكهرباء، وعلقت بالقول: "بلدية فاشلة بجدارة الها كم سنة المشكلة صيف شتا ومش عارفين اتحلوها اشي بخزي عتمة وفوقها برد عارفين شو وضع البيوت الي فيها صغار بكون او ناس مريضة".

 

 

أما المواطنة سوسن أبو بكر، فسخرت من انعدام حلول أزمة الكهرباء، واقترحتت التوجه الى طرق بدائية، وعلقت بالقول: "يا جماعه اتركو الكهربا والجأو للحطب الدفا بالحطب اشرف من هالسقط الي بالبلديه، وبكل فخر بنزلو جدول قطع الكهربا، غواره توخدكم ولايباركلكم بكل قرش بتاخدوه".

 

مشاكل الكهرباء

وتشهد مناطق بالضفة أعطالاً متكررة بسبب سوء التوصيلات واهتراء الشبكات، رغم الدعم المالي الكبير الذي يصل السلطة، والجباية التي تجنيها من المواطنين.

 

وأظهر تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية في السلطة الفلسطينية للعام 2021، حول مدى امتثال الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء للقوانين والأنظمة، أن الشركة لم تحقق بعد مرور 6 سنوات على تأسيسها هدفها الاستراتيجي المتمثل في تحقيق التنوع في تزويد الكهرباء من خلال عقد اتفاقيات لشراء الطاقة من مصادر توليد الكهرباء المحلية واتفاقيات الربط مع الجوار.

 

وأشار التقرير أن الشركة لم تتمكن من الوصول إلى الهدف الرئيسي لإنشائها وهو التفرد والسيطرة على عملية نقل الكهرباء من الشركة القطرية الإسرائيلية، حيث بلغت نسبة الكهرباء المنقولة من خلالها (5%) فقط من استهلاك الضفة الغربية من الطاقة الكهربائية.

 

وبين أنه لا يوجد مؤشرات واضحة ومحددة وقابلة للقياس تدل على رفع مستوى خدمات الكهرباء المقدمة لشركات التوزيع، منوهاً إلى أن تشغل المحطات مرهون بتوقيع اتفاقية شراء الطاقة مع الاحتلال، علماً أن هذه المحطات هي محطات نقل طاقة من المصدر (الشركة القطرية للاحتلال).

مواضيع ذات صلة