08:30 am 27 فبراير 2022

أهم الأخبار

مسلحو فتح يهددون الشيخ خضر عدنان والنشطاء: لن تصلوا لحذائه

مسلحو فتح يهددون الشيخ خضر عدنان والنشطاء: لن تصلوا لحذائه

الضفة الغربية- الشاهد| هاجم مسلحون من حركة فتح الشيخ خضر عدنان، خلال مؤتمر صحفي متهمين إياه بالفتنة والشبهات الأمنية.

وقال المتحدث باسم فتح في نابلس " لا أهلا وسهلا يا خضر عدنان في نابلس.. "

واعتبر نشطاء أنه بيانُ فتنةٍ وبيان جواسيس مستفيدين من الاحتلال. 

 

وقال الناشط خليل مروان " بدكم ألف سنة تصلوا لكندرة خضر عدنان.. " حيث أشاد النشطاء بتضحيات الشيخ خضر عدنان. 

 

واستنكر النشطاء كيل الاتهامات التي ألقاها مسلحو فتح للشيخ عدنان، وأنه معروف تاريخيًا بجهاد وتضحياته. 

 

 

وهاجم النشطاء مسلحي فتح واصفين إياهم بالفشلة وصناع الفتن.. " 

وقال الناشط جبر الجود "هذا سلاح الطرق الالتفاقية .. إنه سلاح إعلامي فقط"

 

عملية إطلاق النار

وأثارت عملية إطلاق النار على القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان بنابلس مساء اليوم السبت، العديد من علامات الاستفهام حول الجهة التي تقف خلف الحادثة، لا سيما وأنها جاءت في ظل حالة من الاحتقان في البلدة القديمة بعد جريمة اغتيال شهداء نابلس الثلاثة.

حالة الاحتقان تصاعدت مع توزيع مجهولين لبيان باسم "حركة الأحرار" في البلدة القديمة بنابلس، والذي اتهم أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي وزوجته بالوشاية بالشهداء الثلاثة.

وأوضحت مصادر في البلدة أن عدنان حضر إلى الاجتماع بأهالي الشهداء الثلاثة بعد الاتهامات التي وجهت لعنصر الجهاد الإسلامي، وعندها حدث إطلاق نار غير مباشر عليه والوفد المرافق له ما أدى لإصابة مواطن بشظية.

وتوقعت المصادر أن يكون عناصر في أجهزة السلطة وبالتعاون مع عناصر من حركة فتح هي من تقف خلف عملية إطلاق النار بهدف منع عدنان من دخول البلدية القديمة في نابلس.

توقعات المصادر بشأن الجهة التي تقف خلف عملية إطلاق النار تطابقت مع ما ذكره خضر عدنان في كلمة له مساء اليوم في نابلس، والتي قال فيها "يبدو أنهم لم يحتاجوا لـ14 عنصر لقتلي كما قتلوا نزار بنات".

النخالة يهدد

واعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق النار من قبل مسلحين من حركة فتح على القيادي في الجهاد خضر عدنان جريمة واضحة تقف خلفها المخابرات الصهيونية.

وأوضح النخالة في تصريح مقتضب مساء اليوم السبت، أن الاعتداء على عدنان هو اعتداء على حركة الجهاد وعلى كل مجاهد فيها، مضيفاً: "وسنتصرف بناء على ذلك".

هذا وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان تعرضه ووفق مرافقه له لإطلاق نار من قبل مسلحين من حركة فتح في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

وطالب مسلحو فتح من عدنان مغادرة البلدة القديمة، بعد اتهام عناصر من حركة الجهاد الإسلامي بالتسبب في اغتيال الشبان الثلاثة برصاص الاحتلال في المدينة بداية الشهر الجاري.

ووصف عدنان في تسجيل صوتي من أطلق عليه النار بـ"المرتزقة"، مشيراً إلى أنه أي شخص من الجهاد الإسلامي يثبت عليه التورط في قضية اغتيال الشبان الثلاثة فلا علاقة للحركة به.

وأشار إلى أنه يجتمع الآن مع عوائل الشهداء الثلاثة، ولن يغادر البلدة القديمة في نابلس، مطالباً المطارد إبراهيم النابلسي بالتوقف عند الحدث جيداً.

جريمة الاغتيال

وأعلنت وزارة الصحة في 8 فبراير الجاري، عن استشهاد المواطنين الثلاثة، في ظل غياب تام للأجهزة الأمنية المشغولة بالاعتقال السياسي وتأجيج الفلتان الأمني في الضفة ولا سيما الخليل، في عملية ممنهجة لإلهاء الناس عن مظاهر الغلاء والضرائب والفساد.

 وأعلنت قناة كان العبرية أن قوات الاحتلال اغتالتهم بعد تنفيذهم عدة عمليات إطلاق نار في الأسبوعين الأخيرين.

 وتعيش السلطة رفقة الاحتلال أزهى عصور التنسيق الأمني المتبادل، يتضمن تقديم معلومات وافية وكافة عن المناضلين والأحرار والمشاركة في قمعهم واعتقالهم عبر "الباب الدوار".

 وجاءت عملية الاغتيال تتويجًا لتصريح رئيس السابق للشعبة السياسية والعسكرية في وزارة جيش الاحتلال الجنرال في الاحتياط، عاموس غلعاد الذي أشاد بالتعاون الأمني بين السلطة و"إسرائيل"، معتبرًا إياها كنزًا استراتيجيًا بالنسبة لـ "إسرائيل".

كلمات مفتاحية: #صحفي #مؤتمر #مسلحون #فتح

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة