كاتب: ثقة الفلسطينيين بالسلطة “منعدمة” والفساد بلغت ذروته فيها

كاتب: ثقة الفلسطينيين بالسلطة “منعدمة” والفساد بلغت ذروته فيها

رام الله – الشاهد| رأى كاتب ومحلل سياسي أن السلطة الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة تتمحور حول فاعليتها فى الضفة الغربية المحتلة بحكم عوامل عديدة ما يتطلب تطويرًا أو إعادة هيكلة.

وقال الكاتب عبد اللطيف المناوي في مقال إن هناك عوامل عدة تجعل من أمر إصلاح السلطة الفلسطينية ضرورة كبيرة، أولًا من تراجع الثقة الشعبية بسبب الجمود الذي صارت عليه، فضلًا عن افتقارها للاستجابة الفعالة لمتطلبات الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تبدأ بإصلاحات جذرية تعزز عن طريقها من وجود العنصر الشاب المتفتح المتطور، وتتعهد بتطبيق مبدأي الشفافية والمساءلة، بتبني سياسات مكافحة الفساد وتفعيل دور المؤسسات الرقابية المستقلة، لإعادة بناء الثقة بين الشعب والقيادة.

ووفق الكاتب؛ فإن ثاني العوامل التي تدفع بضرورة إعادة هيكلة السلطة هو أنها خلال الفترة القصيرة التي سبقت الحرب كانت تعاني من انقسام داخلي في الآراء والأفكار والتوجهات، ما أضعف من قدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة فى صالح الشعب الفلسطيني.

ونبه إلى أن التحديات المقبلة، لا سيما في مسألة إدارة القطاع وإعادة إعماره تتطلب جبهةً موحدة قادرة على التفاوض بفعالية مع الأطراف الدولية.

ومسألة توحيد صف السلطة الفلسطيني تلك لن تأتي إلا عبر حوارات مصالحة ومكاشفة شاملة، لإيجاد صيغة توافقية تكون مقبولة لدى الجميع.

أما العامل الثالث فهو ضرورة تعزيز القدرات الأمنية للسلطة الفلسطينية لتحمي الشعب الفلسطيني وتحقق الاستقرار الداخلي الذى غاب لفترة طويلة، إذ يجب على السلطة أن تطور أجهزتها الأمنية وتدربها وتعمل على تأهيلها.

وطالب السلطة الفلسطينية بتعزيز دورها على الساحة الدولية بتدعيم العلاقات الاستراتيجية مع الدول الصديقة، والسعى نحو الحصول على دعم دولى أكبر للقضية الفلسطينية، لأن وجود قيادة فلسطينية موحدة وقوية على الساحة الدولية سيزيد من فرص التوصل لحلول مستدامة للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

إغلاق