إحصائية: أجهزة السلطة ارتكبت 263 انتهاكاً ضد المواطنين خلال مايو

إحصائية: أجهزة السلطة ارتكبت 263 انتهاكاً ضد المواطنين خلال مايو

الضفة الغربية – الشاهد| أظهر التقرير الدوري لانتهاكات أجهزة السلطة لشهر أيار /2024 ارتكاب أجهزة السلطة 263 انتهاكاً بحق المواطنين موزعين على مختلف محافظات الضفة.

ووفق الاحصائيات التي أوردها التقرير، فإن الانتهاكات تنوعت ما بين قتل واعتقال واستدعاء ومداهمة وقمع وتنسيق أمني مع الاحتلال واعتداء على الحقوق والحريات.
وذكر التقرير أنه وخلال الشهر الماضي، وفي إطار التنسيق الأمني مع الاحتلال، ورغم تضحيات الشعب الفلسطيني وشلال الدم النازف في قطاع غزة والضفة الغربية، ارتقى الشهيد أحمد أبو الفول ، المطارد لدى قوات الاحتلال، وأحد عناصر كتيبة طولكرم، بعد استهدافه برصاص عناصر الأجهزة الأمنية خلال ملاحقة المقاومين في طولكرم بتاريخ 2024/5/1.
وأشار إلى أن شلال الدم النازف بفعل رصاص الأجهزة الأمنية، لم يتوقف، حيث قتلت عناصر أمن السلطة الشاب محمد أحمد الخطيب، المطارد لقوات الاحتلال وأحد عناصر كتيبة طولكرم بعد إطلاق النار على مركبته في طولكرم في 2024/5/25.
كما قامت أجهزة السلطة الأمنية بتفكيك عدد من العبوات الناسفة في محافظات جنين وطوباس وطولكرم ونابلس كانت معدة للتصدي لاقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب التقرير.
وأوضح أن أجهزة السلطة واصلت سياساتها القمعية المتماهية مع الاحتلال، حيث قمعت عددا من المسيرات التي خرجت إسنادا للمقاومة واحتجاجا على دعمها للاحتلال في حربه على قطاع غزة، وقام بملاحقة واعتقال المشاركين فيها.
وبلغة الأرقام، فقد شملت انتهاكات السلطة الفلسطينية (2) حالة قتل، (55) حالة اعتقال، (24) حالة استدعاء، (37) حالات اعتداء وضرب، (22) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل، (41) حالة قمع حريات، (24) حالات اختطاف، (23) حالة محاكمة تعسفية، (25) حالة تنسيق أمني، (5) حالات مصادرة ممتلكات، (5) حالات تدهور وضعها الصحي بسبب الاعتقال، فضلا عن غيرها من حالات الملاحقة وقمع المظاهرات والانتهاكات الأخرى.
وبخصوص التوزيع الجغرافي، فقد حازت محافظة نابلس النسبة الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (62) انتهاكا، تلاها محافظتي طوباس وسلفيت بواقع (39) و (37) انتهاكا لكل منهما على التوالي. الانتهاكات بالأرقام
كما جاءت الانتهاكات موزعة على مختلف فئات المجتمع، ومن بينهم أسرى محررين ونساء وطلبة مدارس وجامعات ومعلمين وأئمة مساجد ورجال إصلاح ومهندسين.
وكانت اللجنة جددت في وقت سابق استنكارها ورفضها لحملة الاعتقالات المسعورة التي تشنها أجهزة أمن السلطة المتصاعدة بشكل لافت مؤخرا.
وأشارت إلى أن الحملة تستهدف النشطاء والطلبة والأسرى المحررين في عدة مناطق بالضفة، في الوقت الذي لا تزال تزج بمئات المواطنين في سجونها بذرائع وهمية وتهم ملفقة.

إغلاق