تخوف أوروبي من إضعافها: السلطة الفلسطينية تنفذ أدورا مهمة قد نفقدها

تخوف أوروبي من إضعافها: السلطة الفلسطينية تنفذ أدورا مهمة قد نفقدها

رام الله – الشاهد| دعا ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل إلى التوقف عن محاولة إضعاف السلطة الفلسطينية وتعميق أزمتها المالية خشية على عدم الإيفاء بأدوارها وخاصة الأمنية منها.

وقال بوريل في تصريح: “نشارك الإدارة الأمريكية مخاوفها بشأن حجب إسرائيل أموال الضرائب عن السلطة الفلسطينية”.

وأكد أن إضعاف السلطة الفلسطينية يجب أن يتوقف وينبغي إيجاد حل لمسألة تحويل الأموال للسلطة.

وقبل يوم؛ ذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية قلقة من انهيار السلطة الفلسطينية جراء الأزمة المالية التي تعاني منها.

وأشار الموقع أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ضغط على نتنياهو من أجل إعادة أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية.

واعتبر بلينكن أن قضية عائدات الضرائب مهمة بالنسبة للإدارة الأمريكية، إذ أنها تريد إعادتها للسلطة كي لا تنهار وتواصل عملها.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن الوضع في الضفة الغربية على وشك الانفجار، مطالبين بدعم السلطة الفلسطينية وإعادة جزء من أموال المقاصة لها.

وأشار المسؤولون إلى أن وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش يستخدم مناصبه لتقويض السلطة الفلسطينية، رغم إحباطها عشرات العمليات الفدائية ضد أهداف إسرائيلية، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر، بينها الكشف عن سيارتين مفخختين شمال الضفة.

وأوضحت المصادر أن الإجراءات الاقتصادية التي يقودها سموتريتش تضر بشكل رئيسي بمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء أجهزة السلطة الأمنية.

وبينوا أن رواتب أعضاء أجهزة السلطة ومسؤوليها تبلغ حالياً نحو 40 بالمئة من رواتبهم العادية، بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

ورأوا أنه “من مصلحة إسرائيل الحفاظ على المعتدلين ومنع المتطرفين من الاستيلاء على الضفة” -على حد قولهم-.

كما أبدى جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الشاباك معارضتهما لمصادرة أموال المقاصة والتي يتم احتجازها منذ فترة طويلة.

ونقل الجيش والشاباك موقفاً إلى المستوى السياسي يعارضان بموجبه التحركات التي يروج لها بعض وزراء حكومة نتنياهو، بما في ذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريش، والتي تتضمن مصادرة أموال السلطة الفلسطينية.

إغلاق