16:48 pm 27 فبراير 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

طارق عباس.. مساعٍ للهيمنة على مجلس بلدية رام الله عبر قائمة انتخابية تابعة به

طارق عباس.. مساعٍ للهيمنة على مجلس بلدية رام الله عبر قائمة انتخابية تابعة به

رام الله – الشاهد| لم يكتف طارق وياسر أبناء رئيس السلطة محمود عباس باستغلال منصب والدهم في بناء إمبراطورية مالية وعقارية داخل وخارج الضفة الغربية، بل باتوا يخططون للسيطرة على المجلس البلدي لمدينة رام الله.

 

هذ التخطيط تمثل في تشكيل قائمة تستعد لحضور الانتخابات البلدية في رام الله خلال المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في شهر مارس، حيث تتشكل القائمة المسماة بـ"رام الله بلدنا" من شخصيات مرتبطة بطارق عباس نجل رئيس السلطة.

 

 

ويمكن بسهولة ملاحظة ها الترابط بين القائمة وطارق عباس نجل رئيس السلطة من خلال اشتمالها على شركاء تجاريين وعقاريين لأبناء عباس، ومنهم محمد زيد النبالي الذي يملتك عدة شركات يديرها بالباطن لمصلحة طارق عباس، فضلا عن صداقته المتينة معه، إضافة الى أمجد عطاري وهو تاجر سيارات مشهور في المدينة ولديه لعلاقات مع أبناء محمود عباس.

 

 

صورة تجمع طارق عباس ومحمد النبالي

 

هذا السلوك من أبناء عباس، دفع النشطاء والمواطنين للتخوف من إمكانية سيطرة أبناء عباس على المجلس البلدي وتجييره لمصالحهم الاقتصادية، حيث أكد الناشط السياسي عمر عساف، أن أحد أبناء عباس لديه قائمة ستخوض الانتخابات البلدية في المدينة خلال المرحلة المقبلة، لافتا الى أن حركة فتح قامت بتشكيل العديد من القوائم التابعة لها بمسميات مختلفة.

 

وذكر أن أجهزة أمن السلطة ستحاول التدخل في العملية الانتخابية كما فعلت خلال المرحلة الأولى، لكنها ستبحث عن طرق وأساليب تتوارى خلفها خاصة أن الوضع الانتخابي في المدن مختلف عن القرى.

 

وشدد على أن السلطة تذهب إلى هذه الانتخابات مجبرة ومضطرة وهناك حالة من التخبط والإشكاليات حول القوائم التي جرى تشكيلها في المدن الكبرى التي ستجري فيها المرحلة الثانية من الانتخابات.

 

وأكد أن الجو العام لا يشي بإمكانية نجاح هذه الانتخابات، في ظل الممارسات وحالة التهميش المتعمدة والضغوط والتخويف التي لجأت إليها السلطة اتجاه بعض القرى والمدن.

 

تدخل أمني

كما كشف الناشط الفلسطيني عيسى عمرو عن تدخل جهاز الأمن الوقائي في الخليل بسير العملية الانتخابية في المدينة، وذلك عبر تهديد المرشحين ومحاولة تشويه آخرين.

 

وقال عمرو في منشور له على فيسبوك أمس: "يبدو أن جهاز الأمن الوقائي لم يتعلم الدرس من قضية اغتيال الناشط نزار بنات، ويترك العنان لعناصره بالتدخل في سير الانتخابات البلدية، ومحاولة تهديد وتشويه المرشحين والمعارضين".

 

وأضاف: "إذا كان جهاز الأمن الوقائي غير قادر على ضبط عناصره، فإنني حفاظاً على السلم الأهلي أطالب أهاليهم وعائلاتهم بضبطهم"، مهدداً أنه في "الأيام القادمة سيشر أسمائهم الرباعية ومن أمام مقر جهاز الأمن الوقائي وستكون عائلاتهم مسؤولة عن تجاوزاتهم. وختم بالقول: "التغيير بده صرخة".

 

ومن المقرر أن تجري المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية بالضفة في 23 آذار/ مارس المقبل في 66 هيئة محلية.

 

فحص إجباري

هيمنة أبناء عباس تزداد يوما بعد يوم بفعل تواطؤ الحكومة، حيث حددت وزارة الصحة فحص كورونا المنزلي المعروف باسم PANBIO COVID-19، والذي تورده شركة أيبك التي يترأس مجلس إدارتها طارق نجل رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس.

 

جاء ذلك خلال تعميم صادر عن وكيل وزارة الصحة كمال الشخرة والذي حدد خلاله نوع واحد من الفحوصات المنزلية لكورونا، للبيع في الصيدليات، محذراً من تداول أو بيع أي نوع آخر تحت طائلة المسؤولية، وتسليم قوائم يومية لمديرية الصحة.

 

تحديد نوع الفحص جاء على الرغم من وجود فحوصات معتمدة عالمياً بأنها أفضل من النوع الذي حددته وزارة الصحة في رام الله، وهو ما يشي بقضية فساد جديدة في ملف كورونا، لا سيما وأن الشركة المصنعة للفحص الذي عممت الصحة الفلسطينية اسمه هي شركة Abbott، ووكيلها في فلسطين شركة التوريدات والخدمات الطبية التابعة لشركة أيبك التي يترأس مجلس إدارتها طارق عباس ويشاركه في المجلس زهير ابن وزير الاقتصاد خالد العسيلي.

 

الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل وصل الأمر للتلاعب بسعر الفحص، إذ يتراوح سعره في الصيدليات بالضفة وفي السوق السوداء أيضاً بين 25 و80 شيقل، فيما هو سعره الأصلي يتراوح بين 8 و10 شواقل فقط.

مواضيع ذات صلة