00:14 am 28 فبراير 2022

أهم الأخبار الأخبار

فلسطينيو الخارج: عباس يُمعن في استهداف منظمة التحرير

فلسطينيو الخارج: عباس يُمعن في استهداف منظمة التحرير

رام الله – الشاهد| أكد المؤتمر العام لفلسطيني الخارج، أن سلطة محمود عباس تعيش في تناقض صارخ مع الكل الفلسطيني، لافتا الى أن القرار الرئاسي الذي صدر في رام الله مؤخرا باعتبار شؤون منظمة التحرير الفلسطينية جزءاً من مؤسسات سلطة الحكم الذاتي، يُعد تصغيرا لمنظمة التحرير.

 

وشدد في بيان أصدره مساء اليوم الأحد، في ختام نسخته الثانية المنعقدة في إسطنبول، أن عباس يمعن في تهميش دور المنظمة ومكانتها، ويعمق الانقسام والخلافات في الساحة الفلسطينية.

 

وأشار الى التزامه بالبيان التأسيسي الصادر عن مؤتمره العام الأول، واعتباره المرجعية في تحديد سياسات المؤتمر وممارساته، ويؤكد على ثوابت شعبنا وجوهرها تحرير كامل أرض فلسطين، واستعادة القدس، وعودة اللاجئين إلى أرضهم التي أخرجوا منها.

 

وطالب بتشكيل جبهة وطنية متحدة من القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية، لتحمل المسؤولية الوطنية في مواصلة مسار الدفاع عن شعبنا وثوابت قضيتنا في المواجهة اليومية للاحتلال والاستيطان، ومخططاته في اقتلاع أهلنا من أرضهم وأحيائهم وحشد قواه الحية في معركة التحرير والعودة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأكد على ضرورة تفعيل دور الخارج الفلسطيني؛ في دعم شعبنا في الداخل في مواجهة الاحتلال وإجراءاته، ويسعى إلى توسيع دور الخارج وأنشطته وبرامجه في مواجهة الحركة الصهيونية ومخططات التطبيع والاختراق.

 

وأشار الى أهمية دعم كافة المبادرات التي تخدم المصلحة الفلسطينية، بما يحقق الشراكة مع الداخل الفلسطيني ومشاركتهم في تحمل أعباء المسؤولية الوطنية، والتأكيد على وحدة النضال الفلسطيني في الداخل والخارج.

 

كذب السلطة

وكان بسام أبو شريف المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أكد أن المرسوم أوضح كل الزيف والكذب الذي تمارسه قيادة السلطة.

 

وهذا القرار بقانون أسقط كل الزيف والتضليل وبين كذب ادعاء السلطة وحزبها وتوابعه، حرصهم على المنظمة، والتي ألحقوها بسلطة أوسلو بعد ممارسات منهجية على مدى ثلاثة عقود من تهميشها، وتحويلها إلى هياكل شكلية، حسب "أبو شريف"

 

وأكد أن عباس يستدعي منظمة التحرير للاجتماع كلما رأى أن هناك "ضرورة إقليمية ودولية لإبراز الوجه الديمقراطي للسلطة ولتمرير سياساته وقراراته.