17:10 pm 28 فبراير 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

الشعبية: إضعاف منظمة التحرير وتهميشها أمر يجب فضحه

الشعبية: إضعاف منظمة التحرير وتهميشها أمر يجب فضحه

الضفة الغربية – الشاهد| أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إضعاف السلطة لمنظمة التحرير وتهميشها أمر يجب فضحه أمام الشعب الفلسطيني.

وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة ماهر الطاهر أن ما قام به عباس والفريق المحيطة به بشأن منظمة التحرير من إضعاف وتهميش أمر يجب فضحه.

وأشار الطاهر في كلمة له خلال المؤتمر الشعبي (المقاومة طريق التحرير) الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمدينة غزة ظهر اليوم الاثنين، إلى أن اتفاق أوسلو لم يقدم سوى مزيد من الاستيطان وتهويد الأرض والاعتقالات للسيطرة على المنطقة.

وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة على أن المقاومة المسلحة هي الخيار الاستراتيجي لتحرير فلسطين بعد فشل الحلول السياسية المزيفة.

احتكار المنظمة

فيما أكد حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بدمج منظمة التحرير ضمن إطار مؤسسات السلطة، يأتي في ظروف غير طبيعية، ومن أجل احتكار المنظمة لأسباب سياسية.

وشدد على أن سلوك عباس يهدف لتذويب للشخصية القانونية والمعنوية لمنظمة التحرير، وإخضاعها لأنظمة السلطة، كي تصبح جزءًا من إفرازات أوسلو، لافتا الى أن عباس يخشى دخول أجسام أخرى لمنظمة التحرير من غير المحسوبة على قيادة السلطة الحالية.

وقال إن السلطة كانت تردد على الدوام أن مرجعيتها منظمة التحرير وقراراتها.. وهذا القرار يعتبر تقزيمًا لها.. بدلا من الإبقاء على منظمة التحرير، تصبح السلطة هي المسيطرة على كل شيء، وتتحول الأمور بالمقلوب، والفرع يصبح الأصل".

وأشار إلى أن "قرارات بقانون والتي تصدر عن رئيس السلطة محمود عباس، يجب أن تخضع للضرورة التي لا تحتمل التأجيل، وهذا لا ينطبق على القرار الذي صدر عنه بخصوص المنظمة".

رفض واسع

وكانت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، أكدتا رفضهما التام للقرار الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس والقاضي باعتبار منظمة التحرير جزءا من مؤسسات "دولة فلسطين".

وحذرت الجبهة الشعبية من محاولات قيادة السلطة المُستمرة السطو على مؤسسات المنظمة عبر استمرار تهميشها ومخطط إلحاقها كجزء من مؤسسات السلطة.

وأشارت الى أن هذا السلوك تمثل في قرار عباس بشأن دعاوى الدولة، يُدرج بموجبها مؤسسات المنظمة ضمن "دوائر دولة فلسطين"، واصفة ذلك القرار بأنه تجاوز خطير لمكانة منظمة التحرير.

وطالبت بضرورة سحب هذا القرار الخطير والتأكيد على مكانة منظمة التحرير كمظلة عليا للشعب الفلسطيني، محذرة من أن استمرار العبث بمؤسسات الشعب الفلسطيني وفي المقدمة منها منظمة التحرير له مخاطر سياسية وقانونية كبيرة على قضيتنا وتمثيل شعبنا.