12:19 pm 2 مارس 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

بالانحياز لأحد الأطراف .. السلطة تغذي الخلافات العائلية والفوضى الأمنية

بالانحياز لأحد الأطراف .. السلطة تغذي الخلافات العائلية والفوضى الأمنية

رام الله – الشاهد| اتهمت عائلة حنايشة أجهزة السلطة بتأجيج الخلافات مع عائلة خزيمية على خلفية جريمة قتل وقعت قبل عام، حيث ترى عائلة حنايشة أن انحياز السطلة يؤجج الخلاف والفتنة ولا ينهي المشكلة.

 

وأظهر فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، مجموعة من أجهزة امن السطلة بملابس مدنية وهم تعجون بحشية على الشاب محمد ماهر حنايشة في لدة قباطية قبل اختطافه يوم الاثنين الماضي.

 

وأكد المواطن ماهر حنايشة، أن أجهزة السلطة لم تكتف بالاعتداء على نجله بل قامت باقتحام منزل العائلة بعد منتصف الليل في الليلة قبل الماضية، حيث استيقظت العائلة على صوت اقتحام أجهزة أمن السلطة منزلها لاعتقال ما تبقى من أفرادها، بعدما اعتقلت ثلاثة منهم

 

وقال حنايشة إن سكان المنزل أصابهم الذعر الشديد على صوت طرق عالٍ كاد أن يخلع باب المنزل، حيث فوجئوا بنحو 40 عنصرا يرتدون ملابس القوات الخاصة الإسرائيلية يقتحمون المكان ويفتشونه ويعتدون على من يجدونه أمامهم، قبل أن يتم اقتياد 8 أفراد من العائلة إلى جهة مجهولة، دون النظر لحال الأطفال الذي استيقظوا مفزوعين.

 

وأشار حنايشة الى أنه حاول الاستفسار من المقتحمين حول أسباب اقتحام منزله أو اعتقال أبنائه وأشقائه، لكن دون جدوى، مشيرا إلى أن حديثهم عند اقتحام منزله يدلل على أنهم ينتمون لأجهزة أمن السلطة.

 

وذكر انه قضى عدة ساعات وهو يجري اتصالات ويتنقل بين مقرات أجهزة أمن السلطة لمعرفة مصير أفراد عائلته لكن دون جدوى، إلى أن أبلغه أحد أصدقائه أن جهاز المباحث العامة هو من يحتجزهم.

 

وشدد بحسب ما نقلته عنه صحيفة فلسطين على أن عملية الاعتقال تمت بوحشية وعنف، إذ كنا نعتقد في بادئ الأمر أن من نفذها وحدات خاصة إسرائيلية بسبب لبسهم وطريقة الاعتقال والاعتداء بوحشية على من في المنزل.

 

وأشار الى أن أسباب اعتقال أولاده وأقاربه إلى شجار اندلع قبل نحو عام في بلدة قباطية مع عائلة خزيمة أدى في حينه إلى مقتل اثنين من عائلته، وفي نهاية العام الماضي لقي شاب من عائلة خزيمة مصرعه بإطلاق نار، ولم يعرف الفاعل بعد.

 

وذكر أن مجموع المعتقلين حاليًا من العائلة لدى السلطة 11 شخصًا دون توجيه تهم واضحة إليهم، لافتا إلى أن الاعتقالات تأتي للضغط على عائلته لحل المشكلة العائلية القائمة مع عائلة خزيمة التي لم يعتقل أحد من أفرادها.

 

واتهم السلطة بالانحياز لطرف على حساب الآخر، وتريد دفع عائلته للقبول بحل الخلاف القائم، قائلا إن عملية الاعتقال تمت دون إذن أو مذكرة توقيف، أو إشعارنا بمراجعة أحد مراكز الأمن، عدا عن تنفيذها من عناصر تشبه القوات الخاصة الإسرائيلية إذ لا يظهر منها إلا عيونها من اللثام.

 

وأعرب عن استنكاره من تصرف أجهزة أمن السلطة باعتقال أبناء عائلته "وإطلاق العنان للعائلة الأخرى كي تصول وتجول بالمدينة دون رادع، فهي تتمتع بحماية السلطة التي توفر الغطاء والحماية اللازمة لها"، لافتًا إلى أن انحياز السلطة لعائلة دون أخرى يؤجج الخلاف والفتنة ولا ينهي المشكلة.

 

وأوضح أن اجهزة أمن السلطة السماح لا تزال ترفض السماح للعائلة بالاطمئنان على مصير أبنائها أو الالتقاء بهم، عقب انتهاك حرمات المنازل ودماء الشهداء التي نزفت للدفاع عن الأرض الفلسطينية باقتحام منزل الشهيد أشرف حنايشة بشكل بلطجي.

 

وطالب بمحاسبة العناصر الأمنية الذين اعتدوا بالضرب على أبناء العائلة خلال اعتقالهم، مؤكدًا أنه سيتم ملاحقة كل من شارك في الاعتداء عليهم قانونيا وعشائريا. وحمّل حنايشة محافظ جنين وأجهزة أمن السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة أبناء عائلته.

 

وأرسل المواطن حنايشة مناشدة للمؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل الفوري لرفع الظلم الممنهج الذي يتعرض له أبناء العائلة بفعل قرارات يتخذها متنفذون، بهدف الضغط عليهم للتنازل عن حقهم المشروع بمحاسبة قتلة محمد وعبد السلام حنايشة.

 

تنديد بالاعتداء

وكانت العائلة ندّدت باعتداء أجهزة السلطة في جنين على ابنها "محمد حنايشة" ابن شقيق الشهيد أشرف حنايشة.

 

وناشدت العائلة مؤسسات حقوق الإنسان والعدالة التدخل فورًا لرفع الظلم الممنهج والذي تتعرض له العائلة بفعل قرارات يتخذها متنفذين في السلطة بهدف الضغط على العائلة للتنازل عن حقها المشروع بمحاسبة قتلة الشهيدين محمد وعبد السلام حنايشة.

 

وصرّحت عائلة "حنايشة" في وقت سابقٍ أنه "ليس من العدل أن يتم الإفراج عن أحد المتهمين الرئيسيين بمقتل والده بكفالة مالية بعد عام ونصف، فيما يتم حتى اللحظة اعتقال عدة أشخاص من عائلة حنايشة دون توجيه تهم واضحة لهم".

 

وقال محمد حنايشة ابن القتيل المغدور عبد السلام حنايشة "إذا السلطة أفرجت عن متهم رئيسي في قتل والدي ولم تنصفنا بإظهار الحقيقة، وبما أنها لم تكن عادلة في التعامل مع قضيتنا فالعدالة سنحققها بأيدينا"، مؤكدًا أنهم يحملون السلطة والمحكمة التي أفرجت عن المتهم بقتل والده مسؤولية ما يحدث أو سيحدث في قباطية بعد ذلك.

 

 

مواضيع ذات صلة