15:40 pm 4 مارس 2022

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الديمقراطية: السماح بعقد لقاءات تطبيعية ببيت لحم هو طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني

الجبهة الديمقراطية: السماح بعقد لقاءات تطبيعية ببيت لحم هو طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني

رام الله – الشاهد| أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سماح السلطة للمستوطن المتطرف وأحد زعماء المستوطنين يهودا غليك، بالمشاركة في لقاء تطبيعي في بيت لحم بأنه طعنة في ظهر الحركة الشعبية الفلسطينية المناضلة ضد الاستيطان وحماية الأرض والمقدسات الفلسطينية.

 

ووصفا ما جرى هو طعنة في ظهر أبناء شعبنا في القدس المحتلة، وهم يدافعون بصدورهم العارية عن المسجد الأقصى وباقي المقدسات الفلسطينية، وفي صدور أبناء شعبنا من حي الشيخ جراح وسلوان، الذين يتعرضون لهجمة استيطانية جامحة.

 

وشددت على ضرورة وضع ضوابط وإجراءات تمنع وقوع مثل هذا الخرق السياسي الخطير، بما في ذلك وقف كل أشكال الاتصالات مع التيارات الإسرائيلية الصهيونية، تحت أية دعاوي، بما في ذلك الادعاء بشرح حقائق القضية الوطنية الفلسطينية لأحزاب التحالف اليميني الحاكم في "إسرائيل".

 

تطبيع مذل

كما نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باستضافة مؤسسة "بيت اللقاء" المتطرف الصهيوني "يهودا غليك".

 

واعتبرت الجبهة أن اللقاء تجاوزًا للموقف الوطني، وتساوقًا مع مساء التطبيع المذل واعتداءً سافرًا على تضحيات الشعب الفلسطيني.

 

وطالبت الجبهة بالمحاسبة الصارمة لكل من يسير في طريق التطبيع، داعيًا القوى الوطنية للتصدي لمثل هذه اللقاءات.

 

 

المجرم غليك

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، تواصل مؤسسات تطبيعية نشاطاتها باستضافة شخصيات اسرائيلية، وآخرهم استضافة المستوطن المتطرف يهودا غليك في أحد المؤسسات التابعة للكنيسة في بيت لحم، وسط صمت السلطة الذي يعني في مضمونه تشجيعا على عقد مثل هذه اللقاءات.

 

وأظهرت صور منشورة على موقع مؤسسة " شالوم القدس" وقائع اللقاء الذي عقدته في بيت لحم مؤسسة بيت اللقاء، وتحدث خلاله غليك مع 50 من السياح الألمان، حيث قام أحد القساوسة واسمه جوني باستضافتهم في المؤسسة.

 

 

مواضيع ذات صلة