11:16 am 7 مارس 2022

أهم الأخبار الأخبار

عمر عساف: يجب تشكيل تحالف وطني لاستعادة المنظمة من مختطفيها

عمر عساف: يجب تشكيل تحالف وطني لاستعادة المنظمة من مختطفيها

رام الله – الشاهد| أكد عضو التجمع الديمقراطي الناشط السياسي عمر عساف، على ضرورة تشكيل تحالف من أجل استعادة المنطقة من مختطفيها، مشددا على أن محمود عباس ومن معه في السلطة يريدون الإبقاء على اختطاف المنظمة لاستخدامها من أجل تمرير مشاريع عملية تحظى برفض واسع من قِبل الشعب الفلسطيني.

 

وأشار الى أن المنظمة وضقت ضحية الاختطاف من قبل مسئولي السلطة، لافتا الى أنه ينبغي تحريرها من مختطفيها، لأنها ملك لكل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وفق ما أكدته قوانينها ومواثيقها.

 

وأوضح أن وجود المنظمة مطلوب بالنسبة للسلطة، وذلك لتمرير مشاريع عملية وخطط وأهداف تلبي مصالح أفراد يتولون قيادة المنظمة والسلطة في رام الله في نفس الوقت، منوها الى أنه يجب انتزاعها من قيادتها الحالية التي لا تمثل شيئًا عمليًا.

 

وقال إن القوى والفعاليات والشخصيات والاتحادات التي تعارض سياسة عباس وفريقه، كبيرة جدًا، ومطلوب منها أن تضع خططًا وأن تلتقي وتجتمع لتشكل تحالفًا من أجل استعادة المنظمة ودورها.

 

جبهة وطنية

وكانت حركة الجهاد الإسلامي طالبت بتأسيس جبهة وطنية فلسطينية مُعارضة للانحراف الذي تقوم به السلطة، وأن تكون هذه الجبهة ضمن مشروعٍ فلسطينيٍّ يُعيد الاعتبار للمنظمة من جديد ويُعيدها لحضن الشعب الفلسطيني.

 

وأكد القيادي في الحركة أحمد المدلل على أهمية أن تضمَّ (الجبهة) كافّة مُكونات الشعب من فصائل ومُنظّمات ومُجتمعٍ مَدنيٍّ ولجانُ عشائرٍ ونُخبٍ فكريةٍ وسياسيةٍ وثقافيةٍ وأكاديميةٍ واقتصاديةٍ ولجان امرأة وغيرها.

 

وأشار الى أهمية أن تكون خُطُوات تأسيسِ الجبهة حثيثة وجادّة وأن تكون مُشكّلة من فلسطينيّي الداخل والخارج الذين استبعدتهم السلطة من حقّهم في اختيار مُمثّليهم في مُنظمة التحرير، لافتا الى أن فلسطينيّي الشتات قادرون على ممارسة ضغطٍ على السلطة والتأثير على الوضع السياسي المحلي.

 

وذكر المدلل، أنّ منظمة التحرير بوضعها الحالي بعد قرار السلطة ضمِّها لجناحها وجعلِها دائرة من دوائرها، "أمر مرفوض، وقتل وإجهاز للمنظمة وللأسس والقيم والمبادئ التي نشأت من أجلها منذ 1964".

 

واعتبر أن ضم السلطة للمنظمة جاء من أجل وضع العراقيل أمام إحداث أيّ تطوّرٍ أو تغييرٍ لإعادة بنائها وتجديدها على الأسُس التي قامت عليها وعلى الميثاق الوطني الذي بدأت عليه".

 

وقال إن السلطة أصبحت تُمثّل هي وقراراتها ثقل على صدرِ الشعب الفلسطيني خاصة بعد أن تأكّد دورها الوظيفي المُتمثّل في حماية الكيان الإسرائيلي والتنسيق معه على حساب أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرا الى أن المُتنفّذين في السلطة قلة ولا يعبّرون عن آمال وتطلُّعات الفلسطينيين.

 

استئثار بالسلطة

من ناحيتها، رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن القيادة المتنفذة في منظمة التحرير ترفض أي خطوات لتصويب واقع المنظمة أو إجراء أي تعديل على واقعها.

 

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة هاني خليل "هناك إصرار على عملية الاستحواذ لهذه المؤسسة من قبل حركة معينة ومن أشخاص محددين ومتنفذين وذلك لتمرير أهدافهم ومصالحهم من خلال تمسكهم بالمنظمة".

 

ودعا خليل القوى والجماهير الفلسطينية أن تمارس ضغوطاتها لإجبار القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية على أن تعود إلى الحوار الوطني والمبنى على أسس توافقية بين الكل الفلسطيني.

 

وذكر خليل أن منظمة التحرير تعاني في الوقت الحالي عدد من الإشكاليات، ومن ضمنها البنية التنظيمية للمنظمة، حيث لم يتم اختيار هيئاتها بطريقة ديموقراطية ولا توافقية، متمثلة بالمجلس الوطني والمجلس المركزي، وهذا ينطبق على كل المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير.