13:48 pm 7 مارس 2022

أهم الأخبار الأخبار

حراك بدنا نعيش يدعو لمسيرات احتجاجية ضد تنكر الحكومة لمطالب المواطنين

حراك بدنا نعيش يدعو لمسيرات احتجاجية ضد تنكر الحكومة لمطالب المواطنين

رام الله – الشاهد| جدد حراك "بدنا نعيش" دعوته الى خروج مسيرات احتجاجية سلمية الخميس المقبل في كافة محافظات الضفة، رداً على مماطلة حكومة محمد اشتية في تنفيذ الاتفاق المبرم بين وزارة الاقتصاد والمالية.

 

وقال الحراك في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن الاتفاق تم بحضور محافظ الخليل وممثلين للغرفة التجارية، والذي نص على تخفيض الضرائب على الصناعات المحلية والإعفاءات الجمركية بجميع أنواعها، موضحا أن مهلة الحكومة والتجار تنتهي الأربعاء المقبل،

 

وذكر أن المسيرات الاحتجاجية التي ستخرج يوم الخميس المقبل لن يكون هناك موعد لإلغائها، لافتا الى أنها ستكون في محافظات الشمال والوسط بالتزامن مع مسيرة في محافظة الخليل، وسيشارك فيها كل المتضررين من رفع الأسعار من مواطنين، ونقابات ومؤسسات.

 

وندد الحراك بقيام التجار برفع أسعار المواد التموينية الأساسية، بالرغم من أن وزارة الاقتصاد أعلنت عن حالة اكتفاء بالمواد التموينية لمدة ثلاثة أشهر، معتبرا أن ما يجري ناتج جشع وطمع هؤلاء التجار وعدم تفعيل لجنة ترشيد وتحديد الأسعار وحماية المستهلك.

 

وشدد على ضرورة تنفيذ الاتفاق قبل انتهاء المدة الممنوحة للحكومة والتجار، مهددا بعودة الاحتجاجات بقوة وعلى نطاق أكبر.

 

مماطلة الحكومة

وأكد الناشط في الحراك الفلسطيني الموحد خالد دويكات في وقتٍ سابق، أن حكومة عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمد اشتية لم ترد بشكل إيجابي على مطالب الحراك، لافتا الى أنها تمارس المراوغة والمناورة بشأن الاستجابة لتلك المطالب الشعبية.

 

وشدد على أن الحراك سيوسع احتجاجاته الشعبية الرافضة لغلاء الأسعار والارتفاع الجنوني للضرائب لتشمل كل أنحاء الضفة، داعيا الى تنسيق المواقف على كافة المستويات كما حدث إبان الحراك الرافض لقانون الضمان الاجتماعي في العام 2019 والذي أثمر موقفا موحدا وحاشدا ضد القانون وأدى لإسقاطه لاحقا.

 

وأشار الى أن مُنسّقي الحراك بالخليل يخططون للخطوات التصعيدية القادمة، التي يجب أن تكون مدروسةً جيدًا وتحقّق الأهداف ويتمّ فيها التنسيق مع أكثر من محافظةٍ بحيث لا تتحمّل الخليل مسؤولية الخروج وحدها ضدّ الفساد وغلاء الأسعار.

 

وشدد على الغلاء أصاب كافة المواطنين، منوها الى أن السلطة فرضت ضرائبَ بطريقة جنونية وغير مسبوقة، حيث بات المواطنون مجبرين على دفع أكثر من ثلث دخلهم الشهري كضرائب مقابل تدهور الخدمات الاساسية كالصحة والتعليم والأمن والطرق وغيرها.

 

وقال إن السلطة دأبت على اتهام المواطن المحتج على الغلاء بأنه صاحب أجندات وأنه يُحاول إثارة المشاكل، مشيرا الى تعاملها بصورة قمعية وفوقية مع اعتراض المعلمين على غلاء الأسعار، فقامت بخصم عمل من رواتبهم الضعيفة أصلا.

 

ثورة شعبية

وكان الناشط فخري جرادات، توقع أن تندلع ثورة شعبية ضد السلطة في كل مدن الضفة عبر نزول المواطنين الى الشوارع، رفضا للفساد والغلاء اللذان ينهشان متطلبات الحياة اليومية للمواطنين.

 

وشدد جرادات على أن المواطنين ضاقوا ذرعا بالسياسات الفاشلة للسلطة وحكومة عضو اللجنة المركزية لفتح محمد اشتية، لافتا إلى أن المواطن أصبح غير قادر على توفير لقمة عيشه بشكل آدمي وفي حدها الأدنى.

 

واستنكر جرادات تنصل الحكومة من مسئوليتها الواضحة فيما يتعلق بموجة الغلاء التي تجاوزت حد 20% لمعظم السلع الخدمات، وسوقها لمزاعم غير صحيحة بأن الغلاء سببه الارتفاع العالمي في أسعار المواد الاساسية كالطحين والوقود وغيرها.

 

وأسار الى ان حكومة اشتية استغلت انشغال المواطنين بالأحداث والتطورات السياسية من أجل العمل على زيادة الجباية عبر رفع نسب الضرائب، موضحا ان الحكومة لديها قناعة بأن أزمتها المالية يجب ان تُحَل على حساب جيوب المواطنين.

مواضيع ذات صلة