12:14 pm 9 مارس 2022

أهم الأخبار

رغم توريده بمئات الأطنان.. الأسعار الجنونية للطحين ثابتة بالضفة

رغم توريده بمئات الأطنان.. الأسعار الجنونية للطحين ثابتة بالضفة

الضفة الغربية- الشاهد| على الرغم من وصول مئات الأطنان من الطحين إلى الضفة الغربية، وعمليات التوريد لا زالت مستمرة، حسب تصريح وزارة اقتصاد "اشتيه" إلا أن المواطن لم يشعر بانخفاض الأسعار.

 

ولاقى تصريح وزارة الاقتصاد امتعاض المواطنين الذين اعتبروا أن القرار حبر على ورق ولم يتم تطبيقــه.

 

وقال المواطن إسماعيل مرعي أن وبعد تصريح وزارة اقتصاد حكومة اشتيه، ما زالت الأسعار مرتفعة. 

وندد نشطاء بتقاعس وزارة الاقتصاد في متابعة جشع التجار، إضافة إلى حالةٍ من التكذيب حول تصريح وزارة الاقتصاد. 

واعتبر نشطاء أن حكومة اشتيه، ليس لها همًا سوى فرض الضرائب ورفع الأسعار ومص دماء الشعب. 

فيما ندد آخرون بارتفاع أسعار الحديد بنسبة 30% على الرغم من ارتفاع سعره عالميًا بنسبة6%.  

 

أسعار جنونية وغياب الرقابة

شهدت أسعار الحديد في الضفة الغربية ارتفاعاً جنونياً وصل لأكثر من 30 بالمائة خلال أيام قليلة، وذلك في ظل تلاعب الموردين والتجار بالأسعار.

وأكد عدد من المواطنين أن سعر طن الحديد وصل ارتفع بأكثر من 1000 شيكل خلال يومين فقط، إذ ارتفع سعره من 3400 شيكل إلى 4500 شيكل.

ارتفاع الأسعار الجنوني جاء على الرغم من أن أسعار الحديد عالمياً لم تتجاوز الـ 6% منذ بداية الشهر الجاري، فيما يبرره التجار بأنه ارتفاع بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

وأدى ارتفاع أسعار الحديد إلى توقف التسارع الكبير في مشاريع البناء بالضفة الغربية، فيما أكد خالد العسيلي وزير الاقتصاد في حكومة اشتية أن أسعار جميع السلع بما فيها الحديد لم تشهد أي ارتفاعاً.

استهزاء الوزير

ولاقى تصريح وزير الاقتصاد لدى السلطة خالد العسيلي بشأن توفر المواد الأساسية وكفايتها وقوله إن جهات خارجية عمل على إثارة إشاعات بشأن ارتفاع الأسعار سخطًا واسعًا عبر منصات التواصل.

وكان وزير اقتصاد السلطة قد صرح بالأمس "بس ننضرب بنيعط.. ليش نعيط من الآن، متجاهلًا مطالب المواطنين له بالنزول للشوارع والتعرف على الأسعار التي أثقلت كاهلهم.

واشتكى المواطنون بالضفة من الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية وغيرها غير المتوافق مع الأزمة العالمية.

وبسبب تقاعس السلطة فقد أدى احتكار البضائع إضافة إلى الضرائب الباهظة إلى إرهاق المواطن الفلسطيني، ولا سيما الفقراء منهم الذين تأثروا كثيرًا بارتفاع المواد الأساسية.

وقال مواطنون ساخطون إن أسعار الحديد ارتفعت عالميًا بنسبة 6% أما في الضفة فقد ارتفعت بنسبة 30% في إشارة إلى الاحتكار.

غياب الرقابة

وأكد المختص في الشأن الاقتصادي نصر عبد الكريم، أن الارتفاعات الحاصلة في السلع الاساسية والحيوية في الضفة تأتي نتيجة لغياب الرقابة الحكومية على التجار والمستوردين.

وأشار الى أن ما يجري حالياً يعكس الدور الباهت لوزارة الاقتصاد في متابعة أسعار السلع والمواد المختلفة في الضفة المحتلة، وهو ما يجعل الخطاب الإعلامي لوزارة الاقتصاد باهتا ومرتبكا.

وقال إن ارتفاع الأسعار هو أعلى بكثير من الارتفاعات العالمية وبعضها جاء مبكراً وهي أسرع مما كان متوقع، ما يدلل على أن هناك من انتهز الفرصة والأصل أن بعض الارتفاعات تحدث بعد شهرين من الأزمة.

ولفت إلى غياب وزارة الاقتصاد على السوق من ناحية المعلومات، فهي تحصل على المعلومات من التجار والمنتجين والمستوردين، موضحا أنها غير قادرة على السيطرة على الأسواق، حيث يختلف حديث وزير الاقتصاد خالد العسيلي في أكثر من لقاء مع ما يراه الناس على أرض الواقع".

وأشار الى أن الفوضى في الأسواق هي التي تخلق الشائعات والتهويل والمستفيد من الارتفاع هم التجار، منوها الى أن الارتفاعات العالمية بالأسعار لا تتناسب والارتفاعات في السوق الفلسطيني، بالإضافة إلى أن انعكاساتها لا تحدث في يوم واحد أو خلال أيام قليلة، كما يدّعي البعض.

 

كلمات مفتاحية: #الطحين #الخبز #الضفة #أسعار #حكومة اشتيه

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة