17:18 pm 14 مارس 2022

تقارير خاصة فساد

رئيس قائمة فتح سفيان المحتسب: لن أتقاضى راتباً والنشطاء يردون: ماذا عن راتب المخابرات؟

رئيس قائمة فتح سفيان المحتسب: لن أتقاضى راتباً والنشطاء يردون: ماذا عن راتب المخابرات؟

الضفة الغربية – الشاهد| أثارت تصريحات رئيس قائمة فتح للانتخابات المحلية في الخليل حول رفضه تلقي راتباً في حال فوزه برئاسة بلدية الخليل، حالة من السخرية في أوساط المواطنين والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال المحتسب خلال مهرجان انتخابي في الخليل: "أعلن أمام الله وأمامكم جميعاً إذا شاء الله وقدر أن أكون رئيساً لبلدية الخليل فلن أتقاضى راتباً من هذه البلدية".

وفور انتهاء تصريحه حتى انفجرت منصات التواصل الاجتماعي بحالة من السخرية على تصريحات المحتسب، ووجه العديد من المواطنين والنشطاء سؤالاً للمحتسب قائلين فيه: "ماذا عن راتبك من جهاز المخابرات والذي يصل إلى 12 ألف شيقل.

وقال أحد النشطاء: "سفيان يتقاضى ١٢ ألف شيكل من المخابرات غير السيارة والمرافقين ونثريات المكتب ورح يكون مفرغ من المخابرات على البلدية في حال فاز لا سمح الله، وجاي يسوقها على الخلايلة انو ما حياخد راتب رئيس بلدية".

مختلس بارع

وكشفت وثيقة مسربة من مكتب مدير جهاز الأمن الوقائي سابقا ووزير الداخلية حاليا اللواء زياد هب الريح، عن وجود فساد مالي واختلاسات تقدر بالملايين داخل جهاز المخابرات، وتورط فيها مدير الدائرة المالية السابق في الجهاز ومرشح قائمة حركة فتح للانتخابات المحلية القادمة سفيان المحتسب المعروف باسم أبو سيف.

ووفقا لما جاء في الوثيقة المسربة المؤرخة في شهر ابريل من العام الماضي، فإن هب الريح أرسل كتابا لرئيس جهاز الاستخبارات العسكرية زكريا مصلح وهو الجهاز المكلف بالتحري عن افراد الامن، وشرد فيه تفاصيل التجاوزات المالية والاختلاسات التي تمثلت في شراء عقارات والاتجار بالذهب واتفاقات تجارية بمبالع تخطت الخمسة والعشرين مليون دولار.

وأكد هب الريح في الوثيقة انه قام بتحويل ما لديه من معلومات حول الضابط المحتسب الى جهاز المخابرات منذ عام ونصف تقريبا، غير انه لم يقم باتخاذ أي إجراء لمحاسبته أو وقف سلوكه المالي الفاسد.

وتأتي هذه الوثيقة في ظل ترؤس المحتسب لقائمة فتح التي م لمتوقع ان تخوض غمار الانتخابات المحلية في مدينة الخليل ضمن لمرحلة الثانية، حيث تقدم فتح تلك القائمة رغم تخوفها من هزيمة جديدة ستحلق بها كما حدث في المرحلة الأولى.

ضغوطات على المنافسين

فيما كشف مصدر أن محمود الهباش حاول إقناع "تيسير أبو سنينة" رئيس قائمة "الوفاء للخليل" لسحب ترشح قائمته قبل انتهاء مهلة انسحاب القوائم.

وحسب المصادر، فإن الهباش حاول مراتٍ عديدة بإقناع "أبو سنينة" لسحب قائمته، بتكليفٍ من جهاتٍ عليا بمهمة التفاوض مع "أبو سنينة" كون الأخير قد شغل عدة مناصب في وزارة الأوقاف آخرها مدير مديرية الأوقاف في الخليل.

وحاول "الهباش" إغراء "أبو سنينة" بوعودات من السلطة بمناصب رفيعة في حال انصاع لمطالب السلطة بالانسحاب.

ويذكر أن "أبو سنينة" كان مرشحًا على قائمة فتح الرسمية عام 2017، إلا أنه شكل قائمته المنفصلة هذه الكرة بسبب خلافاته مع السلطة ومعارضته لسياساتها.

مواضيع ذات صلة