20:49 pm 18 مارس 2022

أهم الأخبار الأخبار

رئيس بلدية طولكرم يتناول الكنافة على رائحة القمامة ومشهد الشوارع المهترئة (فيديو)

رئيس بلدية طولكرم يتناول الكنافة على رائحة القمامة ومشهد الشوارع المهترئة (فيديو)

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي يقبع المواطن الكرمي فريسة للأزمات المعيشية المتلاحقة في المدينة، وجد رئيس البلدية محمد يعقوب وقتا للتنزه في شوارع طولكرم وشراء الكنافة وتناولها.

 

لكن المفارقة الكبيرة التي حدثت هي ان يعقوب وبينما كان يتوجه نحو سيارته، ظهرت بجواره أكوام من القمامة في شوارع المدينة، فضلا عن ظهور البنية التحتية والارصفة في الشوارع في حالة اهتراء كبيرة.

 

 

انتخابات وسط الازمات

ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية التي فرضتها حكومة فتح برئاسة عضو لجنتها المركزية محمد اشتية رغم رفض غالبية الفصائل وغياب قوى وازنة بسبب سياسة تجزيئ الاستحقاقات الديمقراطية الفلسطينية.

 

وتحاول فتح بمثل هذه البيانات إظهار أنها نفذت إنجازات على الأرض لخدمة المواطن، لاستمالة أصوات الناخبين لإعادة انتخابها في المرحلة القادمة حيث من المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية في شهر مارس المقبل.

 

وتعاني المدينة كثيرا من أزمة النفايات وترحيلها، وتكاد المدينة تختنق من الروائح الكريهة التي تبعث في شوارعها جراء أزمة عدم ترحي النفايات، إذ لا تقوم البلدية بدورها المطلوب منها في هذا الملف، بينما ذهبت النداءات والمناشدات تذهب أدراج التجاهل بعد امتلأت الشوارع بأكوام النفايات، وباتت المنطقة تعيش مكرهة صحية تنذر بانتشار الأمراض.

 

ونظرا لغياب سيارات جمع النفايات، اضطر المواطنون الى إلقاءها في الشوارع، وأصبح مشهد تلك الأكوام مألوفا للمواطنين، الذين دقوا جرس الانذار وباتوا يخشون على أنفسهم من تبعات وجود تلك النفايات بالقرب من منازلهم.

 

كهرباء مفقودة

كما تعاني مدينة طولكرم من أزمة التيار الكهربائي، ولا تزال مناشدات المواطنين للحكومة تذهب ادراج الرياح، فلا يخلو يوم من إعلان البلدية نيتها قطع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المدينة، والمواطن في حيرة من أمره لا يدري ماذا يفعل.

 

ويشكل قطع الكهرباء بالنسبة للمواطنين أزمة حقيقة، إذ تتوقف الحركة التجارية بشكل كامل في المدينة، فضلا عن تعطل الأعمال اليومية للمواطنين داخل بيوتهم، ويؤدي أحيانا الى اتلاف الاجهزة الكهربائية نتيجة عدم انتظام التيار.

 

وعبر المواطنون عن غضبهم ونقمتهم من استمرار هذه المأساة، متهمين البلدية والحكومة بتجاهل معاناة المواطنين، بينما لم يجد بعضهم سوى التهكم والسخرية على عدم وجود حلول لهذه الأزمة المتواصلة.

 

أزمة مرورية

ورغم أنه لم يمض وقت طويل على اعتماد الخطة المرورية التجريبية في شوارع طولكرم، لا تبدو السعادة على وجوه المواطنين، إذ أنها وبدلا من حل مشكلة الزحام في وسط المدينة، فاقمت من وجودها، نظرا لغياب التخطيط السليم وانعدام الحلول الحقيقية لتكدس السيارات في المفترقات الرئيسية.

 

ولا تقتصر معاناة المواطنين في طولكرم على أزمة الزحام، إذ استيقظ أهالي الحي الشرقي على جريمة سرقة لوحات عدد كبير من السيارات من قبل مجهولين، في حادثة أصبحت ظاهرة منتشرة بشكل لافت بالضفة.