11:05 am 19 مارس 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

بسبب استهداف السلطة لها.. عائلة الجيوسي تنتقم من فتح بمقاطعة الانتخابات

بسبب استهداف السلطة لها.. عائلة الجيوسي تنتقم من فتح بمقاطعة الانتخابات

رام الله – الشاهد| يبدو أن قرار السلطة بالإفراج عن معتقلي عائلة الجيوسي لن يفلح في امتصاص غضب العائلة على السلطة وحركة فتح، خاصة أن قرار الافراج جاء في اعقاب موقف العائلة القوي ضد اعتقال أبنائها بشكل تعسفي.

 

بعض المتنفذين في العائلة ممن يعملون في الأجهزة الأمنية وحركة فتح، حاولوا استدراك الموقف وتعديل دفته باتجاه التراجع عن قرار المقاطعة بعد الافراج عن بعض المعتقلين، لكن هذا البيان لن يفلح في ثني الكثير من أفراد العائلة عن قرارهم بمقاطعة الانتخابات وعدم التصويت لقائمة فتح في الانتخابات المحلية لبلدية طولكرم.

 

وأصدرت العائلة قبل أيام بيانا هاجمت فيه السلطة وحركة فتح، وأعلنت من خلاله مقاطعة الانتخابات البلدية القادمة لبلدية طولكرم وأي انتخابات قادمة، وذلك على خلفية تعرض أبناء العائلة في الاجهزة الامنية للملاحقة والمطاردة وقطع رواتبهم بدون أي وجه حق.

 

وتفاعل أفراد العائلة مع الدعوة لمقاطعة الانتخابات، حيث أكدوا نقمتهم على ما يجري في طولكرم، وأعلنوا عبر حساباتهم عن امتثالهم لقرار العائلة، فضلا عن تعاطف الكثير من المواطنين من بقي العائلات معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

كما أصدرت العائلة بيانا آخر خلال اجتماع عقدته قبل عدة ايام، وأكدت فيه على تأكيد مقاطعة الانتخابات انتخابا وترشحاً من جميع أفراد العائلة، وقوف العائلة بكل قوتها وامكانياتها مع أبناء العائلة المقطوعة رواتبهم ظلماً حتى إحقاق الحق.

 

وشددت العائلة على انها ناقشت القيام بفعاليات واعتصامات مساندة لأبناء العائلة الذين وقع عليهم الظلم بمشاركة الاصدقاء والشرفاء والانسباء والأحبة الرافضين لغطرسة رأس المال مهما تأزمت الامور.

 

وأكدوا رفضهم التام والقاطع لإقامة اي كسارات في المنطقة بالإضافة للكسارات المقامة التي تنتهك الكثير من المعايير وتنافي وجود الانسان على أرضه، وتكليف لجنة قانونية لمتابعة المواضيع المطروحة قانونياً.

 

كما دعوا عائلات طولكرم وابنائها الشرفاء للتضامن مع عائلة ال جيوسي الكرمية ورفع الظلم عنهم، مشددة على أنها جزء من نسيج هذا المجتمع الكرمي وتمد يدها لإحقاق الحق والحفاظ على السلم الأهلي قدر الامكان.

 

 

ورغم ان السلطة سارعت بالأمس الى الافراج عن 3 من المعتقلين من أفراد العائلة، لكن موقفها لن يغير خاصة في ظل عدم إيجاد حل لمشاكل المواطنين في منطقة كور التي تعمل فيها الكسارات بشكل غير قانوني رغم انها مناطق تراثية وتاريخية.

 

وكانت السلطة قد اعتقلت في سبتمبر من العام الماضي 4 مواطنين بعد اعتراضهم على إقامة الكسارات الحجرية في بلدة كور شرقي مدينة طولكرم، وذلك بسبب التلوث البيئي التي تسبب تلك الكسارات.

 

واتهم المواطنون السلطة بالانحياز لرأس المال في ظل معلومات عن وجود شراكة بين تلك مشغلي تلك الكسارات وطارق نجل رئيس السلطة محمود عباس، في مقابل عدم اكتراثها للحالة الصحية للمواطنين في تلك المناطق، ناهيك عن أن احتواء القرية على آثار إسلامية وتنصيفها على قائمة التراث الإسلامي حسب منظمة الإيسيسكو.

 

وأصدرت حركة فتح في جنوب طولكرم بياناً في حينه طالبت فيه بالإفراج عن المعتقلين واتهمت الحركة رأس المال بالتغول على القانون والقضاء الأمر الذي أدى لاعتقال المواطنين الأربعة، وسط تهديدات مبطنة بالفوضى في حال لم يتم الإفراج عنهم.

 

 

مواضيع ذات صلة