13:18 pm 19 مارس 2022

أهم الأخبار الأخبار فساد

فخري جرادات: عباس يوزع المناصب العليا على مقربيه

فخري جرادات: عباس يوزع المناصب العليا على مقربيه

رام الله – الشاهد| أكد الناشط السياسي المعارض للسلطة فخري جرادات، أن التعيينات التي يقوم بها رئيس السلطة محمود عباس في مناصب عليا تأتي من أجل تحقيق مصالح شخصية وإرضاء المسئولين وأبنائهم على حساب الشعب الفلسطيني.

 

وشدد على أن التعيينات الجديدة لم تتبع الطرق القانونية ولم تخضع لديوان الموظفين وهيئة الرقابة المالية والإدارية، لافتا الى أن وزارة الخارجية والسفارات في الخارج ظهر فسادها وباتت تخدم فئات بعينها ومصالح خاصة.

 

وأشار الى أن تعيين ثلاثة من كبار المسؤولين في السلك الدبلوماسي في اليوم الذي يرتقي فيه ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال لم يكن صدفة وجاء مخالفا للقانون، ولا تراعي حرمة دماء الشهداء، مؤكدا أن تلك الدماء يجب أن يكون ثمنها تحرير الأرض لا اعتلاء الكراسي.

 

وقال إن التعيينات في السلك الدبلوماسي وفي المواقع الحساسة تكون من نصيب أقارب المسئولين في السلطة، معتبرا أن استمرارها يعني تفشي الفساد وتضارب المصالح من خلال التعيين خارج إطار القانون.

 

تعيينات بالجملة

واستمرارا لمسلسل الفساد ومنح المقربين من مسئولي السلطة وعظم الرقبة مناصب مهمة، أدت رولا محيسن ابنة عضو اللجنة المركزية السابق في حركة فتح جمال محيسن، اليمين الدستوري أمام رئيس السلطة محمود عباس سفيرة للسلطة في السويد.

 

وشن النشطاء والمواطنون على منصات التواصل الاجتماعي هجوما حادا على عباس وحاشيته، حيث أكدوا أنهم يتعاملون مع الوطن كأنه مزرعة خاصة، يعطي منها من يشاء ويمنع عنها من يشاء، ويُهدي المناصب للمقربين منه وعائلاتهم دون أي اعتبار قانوني أو مسوغ منطقي.

 

هيمنة كاملة

بدوره، أكد الخبير القانوني داوود درعاوي، أن ما يقوم به رئيس السلطة محمود عباس من هيمنة على كافة السلطات إنما يهدف لتهيئة الظروف للمرحلة القادمة التي ستكون تحت عنوان التفرد والهيمنة وعدم الخضوع للقانون الاساسي.

 

وقال إن هذا السياق يأتي نتاج لعمل تراكمي بدأ في حالة من التغول ومحاولة التهام واحتواء لباقي السلطات حينما تم إلغاء السلطة التشريعية بجرة قلم، لافتا الى أن ترسيم هذا الشكل الجديد في المرحلة القادمة، لن يخضع لمبدأ الفصل بين السلطات ولن يحكمه القانون الأساسي باعتباره صادرا عن مجلس تشريعي.

 

وشدد على أن القضية الأخطر حاليا هي انعكاس هذه القرارات بقانون وحالة التغول على منظمة التحرير ككيان معنوي جامع للشعب الفلسطيني على اعتبار أنه ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، واختزال هذا الجسم المعنوي كسلطة إدارية ودائرة من دوائر الدولة.

كلمات مفتاحية: #السفراء #التعيينات #السلطة الفلسطينية

رابط مختصر