13:23 pm 22 مارس 2022

تقارير خاصة انتهاكات السلطة فساد

مخبرون وهاربون.. تعرف على مرشحي قائمة فتح في قلقيلية

مخبرون وهاربون.. تعرف على مرشحي قائمة فتح في قلقيلية

قلقيلية – الشاهد| دفعت الخلافات الداخلية في حركة فتح إلى حدوث حالة من الارتباك في أوساط الفتحاويين بشأن القائمة التي سيمنحونها أصواتهم، فالمدينة بتنافس بها 3 قوائم، الأولى بقيادة القيادي الفتحاوي معروف زهران، والقائمة الثانية هي القائمة الرسمية لحركة فتح والثالثة هي قائمة قلقيلية الأمل المستقلة.

زهران والذي شغل منصب رئيس البلدية ما بين عامي 1995-2005، وبعد خلافاته مع حركة فتح شكل قائمته بعيداً عن الحركة، على الرغم من محاولات قيادات فتح في ثنيه عن تشكيلها حتى لا تتشت الأصوات بين القائمتين.

قائمة زهران والتي لا تحظى بشعبية كبيرة في قلقيلية، إلا أن تشتت الأصوات بينها وبين قائمة فتح الرسمية سيصب في صالح قائمة الأمل المستقلة.

فيما يرأس قائمة فتح الرسمية فيصل أحمد شريم، والذي يعمل ضابطاً في جهاز الأمن الوقائي، ولا يحظى بقبول شعبي، إذ يعد أحد المسؤولين عن تصفية خلية المقاومة في 4 يونيو 2009، بعد محاصرتهم في بناية بحي شريم جنوب غرب مدينة قلقيلية.

أما المرشح رقم 3 في القائمة مصطفى عبد الله زيد، والذي يعمل في أجهزة السلطة ويحاضر في جامعة الاستقلال الأمنية، وهي مخالفة جديدة من قبل قوائم فتح إذ يحظر القانون ترشح عناصر الأمن للانتخابات إلا بعد تقديم استقالاتهم.

وشملت قائمة فتح أيضاً المرشح منذر غنيم نزال والذي يعمل مندوباً لدى جهاز الأمن الوقائي، وقدم الكثير من المعلومات والتقارير عن المواطنين لجهاز الأمن الوقائي، ناهيك عن عمله كمدير مركز الإسعاف والطوارئ في قلقيلية.

القائمة ضمت أيضاً أحد الهاربين من قطاع غزة وهو جواد محمد درة، والذي يعمل حالياً موظفاً في الغرفة التجارية والصناعية بقلقيلية.

حملة خسرهم

ودشن مواطنون حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعنوان "خسرهم" ضد قوائم فتح التي ستخوض الانتخابات.

وشن المواطنون والنشطاء هجوما عنيفا على قوائم فتح ومرشحيها، وأكدوا أنهم أصحاب سوابق كبيرة في الفساد الذي طال كافة المؤسسات الخدماتية، فضلا عن سلوك فتح بالتعدي على المواطنين سياسيا عبر ممارسة القهر بالاعتقال والاغتيال السياسي للمعارضين.

وكتب الناشط فايز سويطي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سئم من فساد فتح وفشلها، وعلق قائلا: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا، كما رفضنا حكم الاحتلال نرفض حكم وكلائه فكلاكما وجهان لعملة واحدة وجب مقاومته".

مقاطعة قوائم الأمن

ورأى عضو التجمع الوطني الديمقراطي الفلسطيني عمر عساف أن الشعب الفلسطيني الذي عانى من القمع والضرب والسحل في الشوارع لن يعطي صوته في الانتخابات المحلية للقوائم التابعة للأجهزة الأمنية أو السلطة.

وشدد على أن المواطنين باتوا يملكن وعيا كبيرا تجاه ما يحدث على الساحة الفلسطينية، حيث يعرفون تماما من الذي وقف الى جانبهم في الشدة، وفي المقابل من سلط عليهم عصا الامن الغليظة وألهب ظهورهم بالقمع والاعتقال.

وأشار الى أن ذاكرة الناس ما تزال تختزن محطات القمع والقتل التي عانى منها معارضو السلطة، لافتا الى أن المواطنين سيعاقبون قتلة الناشط نزار بنات، عبر تجنب التصويت لأي قوائم انتخابية محوسبة على السلطة.

مواضيع ذات صلة