08:29 am 26 مارس 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

انطلاق الانتخابات المحلية وقوائم فتح تجهزالرشاوى لتقديمها للناخبين (صور)

انطلاق الانتخابات المحلية وقوائم فتح تجهزالرشاوى لتقديمها للناخبين (صور)

رام الله – الشاهد| انطلقت صباح اليوم السبت، المرحلة الثانية من انتخابات الهيئات المحلية بمحافظات الضفة، وسط استمرار الخروقات والجرائم الانتخابية لوائم الأجهزة الأمنية المدعومة من حركة فتح.

 

وتفتتح مراكز الاقتراع الساعة السابعة صباحا بالتوقيت الشتوي، وتغلق السابعة مساء حيث يبدأ فرز الأصوات مباشرة بعد انتهاء الاقتراع، حيث يحق 715 ألف ناخب الاقتراع في انتخابات، فيما ستفوز 23 هيئة بالتزكية ترشحت فيها قائمة واحد بشكل توافقي، بينما بلغت نسبة مشاركة النساء ترشحا ضمن القوائم 27%.

 

وكشف نشطاء ومواطنون عن صور لكوبونات وقود وبطاقات شحن جوال جهزتها قائمة فتح في بلدة بيت امر بالخليل كرشوة انتخابية تقدمها للناخبين على بوابات مراكز الاقتراع في البلدة، وهي جريمة انتخابية بحسب قانون الانتخابات.

 

كما تمثلت تلك الخروقات في ممارسة الدعاية الانتخابية امس الجمعة، على الرغم من اعلان لجنة الانتخابات انه يوم صمت انتخابي يسبق عملية الاقتراع ويحظر فيه ممارسة أي نوع من الدعاية، وهو ما يعني ارتكاب قوائم فتح لجريمة انتخابية يعاقب عليها القانون.

 

رشاوى انتخابية

كما أظهرت بعض الصور قيام مرشح الحركة في الخليل سفيان المحتسب بالتقاط صور خلال الدعاية الانتخابية برفقة مطلوبين ومدانين بجرائم اعتداء وفلتان امني، حيث قامت أجهزة السلطة بإطلاق سراحهم ووقف ملاحقتهم مقابل تحصيل دعم من عائلاتهم لقوائم فتح.

 

وكانت مصادر مطلعة كشفت عن أن الأجهزة الأمنية أوقفت ملاحقة مطلوبين على قضايا فلتان أمني في الخليل، شرط دعمهم مع عائلاتهم لقائمة البناء والتحرير التابعة لحركة فتح في جولة الانتخابات المقرر اجراؤها غدا السبت.

 

وبحسب ما ذكرته المصادر، فإنه يوجد في الخليل عدد من المطلوبين على خلفية أحداث الفلتان الأمني وحوادث إطلاق النار خلال الخلافات العائلية، وبعضهم شارك بشكل مباشر في الحرق والاعتداء على الممتلكات، ومنهم من قاموا بأفعال الزعرنة والبلطجة وفرض الخاوات، إضافة الى بعض المأجورين الذين تستعين بهم عائلات لإطلاق النار على عائلات أخرى.

 

وأضاف المصدر أن بعض المطلوبين تم اعتقالهم وجرى الافراج عنهم مقابل دعم عائلاتهم لقائمة فتح، رغم تورطهم في بعض القضايا الخطيرة كقيام أحدهم بإطلاق النار على واصابة عدد من المواطنين بسبب خلاف على ملكية أرض، حيث خرج هذا الشخص من السجن فجأة رغم ادانته وبعد 4 أشهر من اعتقاله.

 

 

 

خسارة متوقعة

 وتأتي هذه الانتخابات وسط خشية حقيقية لدى فتح من خسارة محققة ستلحق بها جراء سلوكها الأمني القمعي، وهو ما عبر عنه عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الفتاح حمايل، الذي رأى أن حركته ستدفع ثمن ممارسات قياداتها في نتائج الانتخابات المحلية.

 

وقال إن قيادة الحركة تتخذ قرارات غريبة والمؤشرات تدل على أن نتائجنا في المرحلة الثانية من الانتخابات ستكون سلبية، وهو أمر ليس بالمفاجئة لكن من يتابع التطورات والأداء العام في الحركة والحكومة".

 

وأضاف: "ممارسات الحركة وضعت فجوة كبيرة بينها وبين الجماهير التي كان يجذبها الخطاب الفتحاوي"