14:27 pm 2 أبريل 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

فوضى وفلتان.. إطلاق نار تجاه منزل المرشح الفائز بانتخابات بيت لحم أنطون سلمان

فوضى وفلتان.. إطلاق نار تجاه منزل المرشح الفائز بانتخابات بيت لحم أنطون سلمان

رام الله – الشاهد| استمرارا لحالة الفلتان الأمني التي تضرب عموم مدن وقرى الضفة، أطلقت مجموعة من المجهولين فجر اليوم السبت، النار بكثافة تجاه منزل المحامي أنطون سلمان المرشح لرئاسة البلدية.

 

وأفادت مصادر محلية أن سلمان الذي يترأس كتلة كلنا بيت لحم التي حصلت على اربعة مقاعد في الانتخابات البلدية الأخيرة، أن الرصاص أصاب جدران المدخل الامامي للمنزل الذي يقع في شارع "الكاريتاس القديم" دون ان يبلغ عن اصابات.

 

وكان سلمان قد عقد مؤتمرا صحافيا قبل ثلاثة ايام في باحة منزله قال فيه ان يتلقى تهديدات متواصلة للمس بحياته ضمن حالة العبث بالمجتمع التلحمي من قبل اشخاص لا يريدون استقرار بيت لحم.

 

وشهدت المدينة حوارات لتشكيل المجلس البلدي بعد الانتخابات الاخيرة وفازت بها ستة قوائم، سجالا شديد التوتر قبيل اعلان اربعة قوائم عن تشكيل المجلس مستثنية قائمة سلمان، وعلى ما يبدو فان هذا التشكيل لا زال متعثرا

 

وقد وجهت الاتهامات والاتهامات المتبادلة بين عدد من هذه القوائم ومن بينها اطلاق نار في محيط فندق دايموند اثناء احدى جلسات الحوار الاسبوع الماضي، وقال سلمان انه قد جرى افشال اتفاق محتمل مع كتلة "بيت لحم اولا" التي حازت على ثلاثة مقاعد.

 

وتأتي هذه الحادثة لكي تؤكد الحالة الأمنية المتردية التي يعاني منها المواطنون، والتي طالت في بعض جوانبها المرشحين الفائزين خلال الانتخابات المحلية التي شهدت خسارة مدوية لقوائم حركة فتح.

 

وندد المواطنون باستمرار التدهور الأمني، واصفين ما جرى بأنه محاولة لتقويض نتائج الانتخابات والالتفاف على إرادة المواطنين في المدينة، متسائلين عن جدوى وجود عشرات آلاف العناصر الأمنية العاجزين عن وقف الفلتان والفوضى.

 

وكتب المواطن روك الفريد، مستنكرا استخدام السلاح في ترهيب المواطنين، وعلق قائلا: "استخدام السلاح الترهيب والوعيد والتأييد ولاظهار القوة كلها مظاهر فساد واستقواء على أبناء بيت لحم ندين وتسحب هذا الأمر ونطلب أن تكون بيت لحم آمنة والحد من الزعرنة فيها والتطاول على أبنائها وحقوقهم".

 

أما المواطن يعقوب سلمان، فوصف من قاموا بإطلاق النار بأنهم أصحاب صفقات مشبوهة، وعلق قائلا: "لا نامت اعين الجبناء، و الخزي و العار لأصحاب الصفقات المشبوهة و الاجندات الخارجية التي تحاول العبث في مقدرات البلد و بث السم في صفوف أبنائها، و الي متغطي بالأيام عريان و كل واحد راح يتحاسب على فعلته مين ما كان يكون".

 

أما المواطن جوني جعار، فعبر عن غضبه من محاولة القفز على إرادة المواطنين، وعلق قائلا: "شو بصير، يا خسارة، والله عيب. بغض النظر عن البلدية، والانتخابات ، هيك عيب يصير، ليش ناس كلها ما نزلت وصوتت!!!! مش فاهم".

 

أما المواطن أبو المجد الحسيني، فوصف من قاماو بهذه الحادثة بانهم جواسيس، وعلق قائلا: "الف الحمدالله ع السلامة، ما في حد الو مصلحة يعملها الا، الجواسيس هم الي بحاولو يعملو فتنة".

 

تصاعدت حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح في الضفة الغربية المحتلة في الآونة الأخيرة، تمثلت في قتل واشتباكات مسلحة وأعمال عنف وإشعال حرائق متتالية طالت منشآت اقتصادية ومحلات تجارية ومركبات.

 

وتأتي حالات القتل في الضفة الغربية في ظل عجز وتخاذل من أجهزة أمن السلطة وعدم اتخاذها أي إجراءات أمنية لضبط الشارع وجمع سلاح المتنفذين أو اعتقال منفذي الجرائم المتنوعة.