18:01 pm 3 أبريل 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

تفاصيل.. ما علاقة صابر العالول باغتصاب أحد الأطفال وشهادته بجريمة نزار بنات

تفاصيل.. ما علاقة صابر العالول باغتصاب أحد الأطفال وشهادته بجريمة نزار بنات

رام الله – الشاهد| لم يكن مفاجئا استعانة أجهزة السلطة بطبيب التشريح صابر العالول خلال جلسات محاكمة قتلة الناشط المغدور نزار بنات، فالعالول لديه سجل طول في التزوير والارتهان لأوامر أجهزة السلطة.

 

واتهت عائلة بنات، السلطة باللجوء الى أساليب ملتوية بهدف المراوغة والمماطلة في محاكمة القتلة، عبر جلب "شهود زور"، يدّعون أن نزار كان مريضاً بالقلب على خلاف التقارير التي قدمت من مستشفى الأهلي والميزان في الخليل، وأكدت أن نزار لا يعاني من تلك الامراض.

 

وشهدت الجلسات الأخيرة للمحاكمة استدعاء محامي المتهمين للطبيب العالول، والذي زعم بدوره أن الإصابات على جسد نزار بنات بسيطة سواء كانت مجتمعة أو فردية، وليست سببًا للوفاة، وإنما الفشل الحاد بالقلب هو السبب.

 

وكشفت مصادر من عائلة بنات أن شهادة العالول غير الصادقة جاءت نتيجة وجود خلاف شخصي بين العالول ونزار بنات في عام 2019 حينما أكد نزار أن العالول شخص "مرتشي"، وغيّر جينات فحص الطفل محمد المحتسب الذي تعرّض للاغتصاب والقتل وقام باستبدالها بعينات الشهيد نديم نوارة، وهي قضية أثارت في حينه صدمة الشارع المحلي.

 

وأكد عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار، أن العالول متهم في قضية جنائية عبر محاولة قتل زوجته، وتم فصله من الطبي الشرعي، وأضاف: "لدينا عدة أسئلة نطرحها في العائلة: كيف لشخص مرتشي وفاسد وعليه قضية جنائية يجلب الى الشهادة في قضية نزار بنات!؟".

 

وأشار الى كذب العالول من خلال تقرير تشريح نزار بنات في الطب العدلي التابع لوزارة الصحة في أبوديس، الذي تم من خلال أطباء تابعين لوزارة العدل إلى جانب الطبيب الذي جلبته العائلة، وأكدوا جميعا أن نزار تعرض لـ42 ضربة ورش الغاز ما أدى إلى وفاته، ما يعني أن الخنق والضرب اجتمعوا عليه كعوامل أدت إلى وفاته.

 

واعتبر عمار بنات أن استدعاء مثل هذه الشهادات عير الحقيقية يهدف لحرف بوصلة الاغتيال، من خلال إثبات أن نزار كان يعاني من أمراض في القلب، لافتا الى أن نزار كان أسبوعيا ينظم مسارات في مناطق جبلية وأودية في الضفة، فكيف يعقل أن يمشي شخص يعاني أمراضاً قلبية 20 كيلومتر كل أسبوع.

 

وأكد أنّ هيئة الدفاع عن المتهمين لم تجلب اي شاهد يفند رواية النيابة العسكرية أن ما حدث مع نزار هو اغتيال سياسي، مشيرا الى ان هيئة الدفاع عن المتهمين قالت في الجلسة الـ20، أي قبل شهر، إن أحد المتهمين سيكسر صمته ويدافع عن نفسه، لكن ذلك لم يحدث رغم انعقاد الجلسة رقم 22 قبل ايام.

 

وقال بنات إن المتهمين يتعرضون لضغوطات لكيلا يتحدثوا ويدافعوا عن أنفسهم، موضحا انه لو أن ما حدث مع نزار كان بالخطأ لدافعوا عن أنفسهم، لكن لعلمهم أن الجريمة جاءت بتعليمات عليا، يتم منعهم من الحديث في المحكمة.

 

 

مواضيع ذات صلة